تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣٨
بما عمل على ظهرها وهو مجاز، وقيل: ينطقها الله على الحقيقة.
(ختر) * (ختار) * [١] غدار، والختر: أقبح الغدر.
(خرر) * (خروا له سجدا) * [٢] كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت وإنما سجد هؤلاء لله عز وجل، يقال: خر إذا سقط على وجهه، و * (خر من السماء) * [٣] وخر الحجر من الجبل يخر بالضم، وخر الماء والبيت يخر بالكسر خريرا ومعناه في الجميع السقوط ومثله: * (فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين) * [٤] يريد به سليمان عليه السلام وكان عمره إذ ذاك ثلاثا وخمسين سنة، وملك وهو ابن ثلاثة عشر سنة وملكه أربعون سنة، وقوله: * (لم يخروا عليها صما وعميانا) * [٥] أي كانوا مستبصرين ليسوا بشكاك.
(خسر) * (يخسرون) * [٦] ينقصون، و * (تخسروا الميزان) * [٧] تنقصوا الوزن وقرئ * (ولا تخسروا) * [٨] بفتح التاء أي تخسروا الثواب الموزون يوم القيامة، و * (خسروا أنفسهم) * [٩] عيبوها، والتخسير: الاهلاك، قال تعالى: * (فما تزيدونني غير تخسير) * [١٠] و * (إلا خسارا) * [١١] إلا نقصانا.
(خمر) * (بخمرهن) * [١٢] جمع خمار وهي المقنعة سميت بذلك لأن الرأس يخمر بها أي يغطى، وكل شئ غطيته فقد خمرته، ومنه سمى الخمر لتغطيته العقل.
(خور) * (خوار) * [١٣] أي صوت شديد كصوت البقر، يقال: كانت الريح تدخل فيه فيسمع لها صوت.
[١] لقمان: ٣٢.
[٢] يوسف: ١٠٠.
[٣] الحج: ٣١.
[٤] سبأ: ١٤.
[٥] الفرقان: ٧٣.
[٦] المطففين: ٣.
[٧] الرحمن: ٩.
[٨] الرحمن: ٩.
[٩] الأنعام: ١٢، ٢٠.
[١٠] هود: ٦٣.
[١١] اسرى: ٨٢.
[١٢] النور: ٣١.
[١٣]
الأعراف: ١٤٧، طه: ٨٨.