تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥
(غرا) * (فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء) * [١] أي هيجناها بينهم، ويقال:
أغرينا، أي ألصقنا بهم ذلك مأخوذ من الغراء، وغرى: بالكسر أي أولع به [٢] و * (لنغرينك بهم) * [٣] المعنى: إن لم ينته * (المنافقون) * [٤] عن عداوتهم لنأمرنك أن تفعل بهم ما يسؤهم ويضطر هم إلى طلب الجلاء عن * (المدينة) * [٥] فسمي ذلك إغراء وهو التحريش على سبيل المجاز.
(غزا) * (غزى) * [٦] جمع غاز.
(غشا) * (فأغشيناهم فهم لا يبصرون) * [٧] أي جعلنا على أبصارهم غشاوة أي غطاء يقال غشيت المتاع إذا غطيته * (واستغشوا ثيابهم) * [٨] تغطوا بها و * (تغشيها) * [٩] و * (غاشية من عذاب الله) * [١٠] مجللة من عذاب الله، وقوله: * (ومن فوقهم غواش) * [١١] يعني ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب، و * (هل أتيك حديث الغاشية) * [١٢] يعني القيامة لأنها تغشاهم، و * (فغشيها) * [١٣] ألبسها من العذاب * (ما غشى) * [١٤] وهو تهويل لما صب عليها من العذاب ومطر عليها من الحجارة المسومة [١٥] و * (يغشي الليل النهار) * [١٦] أي يلحق الليل بالنهار، والنهار بالليل بأن يأتي أحدهما عقيب الآخر، والإغشاء: إلباس الشئ.
(غلا) * (لا تغلوا في دينكم) * [١٧] لا تتجاوزوا الحد، وتترفعوا عن الحق بأن ترفعوا عيسى عليه السلام إلى أن تدعوا له الإلهية.
[١] المائدة: ١٥.
[٢] وفي مجمع البحرين: مغرى مولع به.
[٣] الأحزاب: ٦٠.
[٤] الأحزاب: ٦٠.
[٥] الأحزاب: ٦٠.
[٦] آل عمران: ١٥٩.
[٧] يس: ٩.
[٨] نوح: ٧.
[٩] الأعراف: ١٨٨.
[١٠] يوسف: ١٠٧.
[١١] الأعراف: ٤٠.
[١٢] الغاشية: ١.
[١٣] النجم: ٥٤.
[١٤] النجم: ٥٤.
[١٥] يقصد المؤتفكة وهي قرى قوم لوط المخسوفة.
[١٦] الأعراف ٥٣، الرعد: ٣.
[١٧] النساء: ١٧٠، المائدة: ٨٠.