تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٦٩
النوع العاشر (ما أوله الصاد) (صبع) الإصبع: واحد الأصابع، يؤنث ويذكر، وفيه لغات، قال تعالى:
* (جعلوا أصابعهم في اذانهم) * [١] كان المراد أنامل الأصابع فعبر عنها بها.
(صدع) * (ذات الصدع) * [٢] أي تصدع بالنبات، و * (يصدعون) * [٣] يتفرقون فيصيرون فريقا في الجنة وفريقا في السعير، و * (لا يصدعون عنها) * [٤] أي بسببها لا يصدر صداعهم عنها، و * (فاصدع بما تؤمر) * [٥] فرق وامضه، ولم يقل به لأنها ذهب بها إلى المصدر أراد فاصدع بالأمر، وقيل: أفرق به بين الحق والباطل، وقيل:
شق جماعاتهم بالتوحيد، وقيل: بالقرآن وقيل أظهر.
(صمع) * (صوامع وبيع) * [٦] الصوامع: منازل الرهبان.
(صنع) * (صنعا) * [٧] عملا، والصنع والصنعة والصنيع: واحد، و * (صنع الله) * [٨] أي فعل الله، و * (مصانع) * [٩] أبنية، واحدها: مصنعة، و * (لتصنع على عيني) * [١٠] أي تربى وتقذى بمرأى مني لا اكلك إلى غيري، و * (اصطنعتك لنفسي) * [١١] اتخذتك صنعي وخالصتي واختصصتك بكرامتي.
[١] نوح: ٧.
[٢] الطارق: ١٢.
[٣] الروم: ٤٣.
[٤] الواقعة: ١٩.
[٥] الحجر: ٩٤.
[٦] الحج: ٤٠.
[٧] الكهف: ١٠٥.
[٨] النمل: ٨٨.
[٩] الشعراء: ١٢٩.
[١٠] طه: ٣٩.
[١١] طه: ٤١.