تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤٣
الدار) * [١] أي بخلصة خالصة وهي * (ذكرى الدار) * [٢] أي ذكراهم الآخرة دائما ونسيانهم الدنيا، أو تذكرهم الآخرة وترغيبهم فيها وتزهيدهم في الدنيا كما هو شأن الأنبياء، وقيل: * (ذكرى الدار) * [٣] الثناء الجميل في الدنيا ولسان الصدق الذي ليس لغيرهم، و * (فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم) * [٤] أي أنى لهم ذكراهم إذا جائتهم و * (ذكر رحمت ربك عبده زكريا) * [٥] أي ذكر ربك برحمته عبده، و * (فالملقيات ذكرا) * [٦] * (عذرا أو نذرا) * [٧] الملائكة تلقي الوحي إلى الأنبياء عليهم السلام أعذارا من الله وانذارا، وقوله: * (في الزبور من بعد الذكر) * [٨] قيل * (الزبور) * [٩] اسم لجنس ما أنزل على الأنبياء من الكتب، و * (الذكر) * [١٠] أم الكتاب يعني اللوح، وقيل زبور داود، والذكر: التوراة، والذكر: القرآن أيضا، قال تعالى:
* (أن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز) * [١١] منيع محمي بحماية الله تعالى، و * (الذكر) * [١٢] خلاف * (الأنثى) * [١٣] والجمع ذكور، وذكران، و * (الذكر) * نقيض النسيان، و * (فسئلوا أهل الذكر) * [١٥] يعني من الكتاب دليله
[١] ص: ٤٦.
[٢] ص: ٤٦.
[٣] ص: ٤٦.
[٤] محمد: ١٨.
[٥] مريم: ١.
[٦] المرسلات: ٥.
[٧] المرسلات: ٦.
[٨] الأنبياء: ١٠٥.
[٩] الأنبياء: ١٠٥.
[١٠] الأنبياء: ١٠٥.
[١١] السجدة: ٤١.
[١٢] آل عمران: ٣٦، النجم: ٢١، ٤٥، القيامة: ٣٩، الليل: ٣.
[١٣] النجم ٢١، ٣٩، ٤٥، الليل: ٣.
[١٤] تكرر ذكرها.
[١٥] النحل: ٤٣، الأنبياء: ٧