تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١١
باغ ولا عاد) * [١] أي لا يبغي الميتة ولا يطلبها وهو يجد غيرها: ولا عاد أي لا يعدو شبعه، وأصل البغي الحسد، سمي الظالم بغيا لأن الحاسد ظالم، ومنه * (بغى عليه) * [٢] والبغي الفساد، و * (بغيكم على أنفسكم) * [٣] أي فسادكم عليها، و * (فبغى عليهم) * [٤] ترفع عليهم وجاوز المقدار * (وما ينبغي للرحمن) * [٥] أي ما يتأتى للرحمن اتخاذ الولد ولا يصلح له ذلك، يقال: ما ينبغي لك أن تفعل كذا، أي ما يصلح لك ذلك.
(بقا) * (بقية الله خير لكم) * [٦] أي ما أبقى الله لكم من الحلال ولم يحرمه عليكم فيه مقنع ورضى فذلك خير لكم * (وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون) * [٧] أي في التابوت ما تكسر من الألواح التي كتب الله لموسى عليه السلام وعصى موسى وثيابه وعمامة هارون، و * (أولوا بقية) * [٨] تميزا وطاعة، وفي فلان بقية أي فضل مما يمدح به والباقي من صفات الله تعالى لذاته، ومعناه الموجود لم يذل [٩] * (فهل ترى لهم من باقية) * [١٠] أي بقية، أو من نفس باقية، أو من بقاء مصدر كالعافية * (والباقيات الصالحات) * [١١] الصلاة الخمس، ويقال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر.
(بكا) * (بكيا) * [١٢] جمع باك وأصله بكويا على فعول فأدغمت الواو في الياء * (فما بكت عليهم السماء والأرض) * [١٣] عن ابن عباس [١٤] ما من مؤمن إلا
[١] الأنعام: ١٤٥.
[٢] الحج: ٦٠.
[٣] هود: ٨٦.
[٤] القصص: ٧٦.
[٥] مريم: ٩٣.
[٦] يونس: ٢٣.
[٧] البقرة: ٢٤٨.
[٨] هود: ١١٧.
[٩] وهو من لا ينتهي تقدير وجوده في الاستقبال إلى آخر ينتهي إليه.
[١٠] الحاقة: ٨
[١١] هود: ٤٧.
[١٢] مريم: ٥٨.
[١٣] الدخان: ٢٩.
[١٤] ابن عباس: عبد الله ابن العباس بن عبد المطلب، كان حبر هذه الأمة وترجمان القرآن، له تفسير مطبوع
كف بصره في أواخر عمره وتوفي بالطائف سنة ٦٨ للهجرة.