تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٠
(معا) * (فقطع أمعاءهم) * [١] هي جمع واحدها معاء، وفي الحديث: المؤمن يأكل بمعاء واحد، والكافر في سبعة أمعاء لأن المؤمن لا يأكل إلا من الحلال ويتوقى الشبهة والحرام، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل وكيف أكل.
(مكا) * (مكاء) * [٢] صفير من قولهم: مكاء ممكو إذا صفر، والمكا: صفير كصفير المكاء وهو طائر بالحجاز له صفير.
(ملا) * (نملي لهم) * [٣] نطيل لهم المدة. و * (الملاء من قومه) * [٤] الذين يملئون العين والقلب وما أشبه هذا، و * (بالملأ الأعلى) * [٥] هم أصحاب القصة المذكورة بعد من الملائكة وآدم وإبليس لأنهم كانوا في السماء، وكان التنافس بينهم، * (مليا) * [٦] حينا، أي عشت حينا.
(منا) * (تمنون) * [٧] من المني وهو الماء الغليظ الذي يكون منه الولد: و * (يمنى) * [٨] أي يدفق في الرحم، وقيل: * (تمنى) * [٩] تقدر وتخلق، ومثله: * (أفرأيتم ما تمنون) * [١٠] أي تدفقون في الأرحام: و * (الأماني) * [١١] جمع أمنية وهي التلاوة، قال تعالى:
* (لا يعلمون الكتاب إلا أماني) * [١٢] وقوله: * (إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته) * [١٣] أي إذا تلى ألقى الشيطان في تلاوته ما يوهم من جملة الوحي فيرفع الله ما ألقاه بمحكم كتابه، وقيل: إنما ألقى ذلك بعض الكفار فأضيف ذلك إلى الشيطان، وعن مجاهد قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا تأخر عنه الوحي تمنى أن ينزل فيلقي الشيطان في أمنيته بما يوسوس فينسخ الله ذلك ويبطله بما يرشده الله، وقيل قوله: * (تلك
[١] محمد: ١٥.
[٢] الأنفال: ٣٥.
[٣] آل عمران: ١٧٨.
[٤] الأعراف ٥٩، المؤمنون: ٣٣.
[٥] ص: ٦٩.
[٦] مريم: ٤٦.
[٧] الواقعة: ١٤.
[٨] القيامة: ٣٧.
[٩] النجم: ٤٦.
[١٠] الواقعة: ١٤.
[١١] الحديد: ١٤.
[١٢] البقرة: ٧٨.
[١٣] الحج: ٥٢.