تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٧
القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه) * [١] لأنها في معنى الميراث، و * (قاسمهما) * [٢] خلف لهما، و * (تقاسموا بالله لنبيتنه) * [٣] أي حلفوا بالله لنهلكنه ليلا ومقتسمين [٤]: متحالفين على غضب رسول الله صلى الله عليه وآله، وقيل: على تكذيبه وقيل * (المقتسمين) * [٥] هم قوم من أهل الشرك قالوا لأصحابهم تفرقوا على أعقاب مكة حيث يمر بهم أهل المواسم فإذا سألوكم عن محمد فليقل بعضكم: هو كاهن، وبعضكم:
هو ساحر، وبعضكم: هو مجنون، فمضوا فأهلكهم الله تعالى وسموا مقتسمين لأنهم اقتسموا طرق مكة.
(قصم) * (قصمنا) * [٦] أي أهلكنا، والقصم: الكسر.
(قلم) * (أقلامهم) * [٧] أي قداحهم يعني سهامهم التي كانوا يجيلونها عند العزم على الأمر، وقيل: اقترعوا بأقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة تبركا.
(قوم) * (القيوم) * [٨] اسم من أسماء الله تعالى أي القائم الدائم الذي لا يزول، وليس من قيام على الرجل، و * (قائم على كل نفس) * [٩] رقيب عليها، و * (دينا قيما) * [١٠] فيعل من قام كسيد من ساد وهو أبلغ من المستقيم باعتبار الزنه، وقيم [١١]:
قائم، و * (لا تقم على قبره) * [١٢] أي لا تقف على قبره للدفن أو الزيارة، و * (أقاموا الصلاة) * [١٣] أداموها في مواقيتها، ويقال: إقامتها أن يؤتى بها بحقوقها كما فرض الله
[١] النساء: ٧.
[٢] الأعراف: ٢٠.
[٣] النمل: ٤٩.
[٤] في قوله تعالى:
" أنزلنا على المقتسمين " الحجر: ٩٠.
[٥] الحجر: ٩٠.
[٦] الأنبياء: ١١.
[٧] آل عمران: ٤٤.
[٨] البقرة: ٢٥٥، آل عمران: ٢، طه: ١١١.
[٩] الرعد: ٣٥.
[١٠] الأنعام: ١٦٢.
[١١] في قوله تعالى: " فأقم وجهك للدين
القيم " الروم: ٤٣.
[١٢] التوبة: ٨٥.
[١٣] البقرة: ٢٧٧، الأعراف: ١٦٩،
التوبة: ٦، ١٢، الرعد: ٢٤، الحج: ٤١، الفاطر: ١٨، ٢٩، الشورى: ٣٨.