تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢١٣
النوع الثاني والعشرون (ما أوله الواو) (وأد) * (المؤدة) * [١] بنت تدفن حية.
(وتد) * (وفرعون ذو الأوتاد) * [٢] قيل: كان يمد الرجل بين أربعة أوتاد حتى يموت.
(وجد) * (من وجدكم) * [٣] أي من وسعكم ومقدرتكم من الجدة [٤].
(ودد) * (ود) * [٥] تمنى، و * (ودا) * [٦] و * (سواعا) * [٧] و * (يغوث) * [٨] و * (يعوق) * [٩] و * (نسرا) * [١٠] أصنام للعرب من أعظم أصنامهم، فود لكاب، وسواع لهمدان، ويغوث لمذحج، ويموق لمراد، ونسر لحمير، ولذلك سموا بعبدود، وعبد يغوث (ورد) * (وردا) * [١١] مصدر ورد يرودوا ورودا وفي التفسير و * (نسوق المجرمين إلى جهنم وردا) * [١٢] أي عطاشا: والورد: الماء الذي يورد، و * (بئس الورد المورود) * [١٣] أي * (بئس الورد) * [١٤] الذي يردونه النار لأن الوارد إنما يقصد لتسكين العطش وتبريد الأكباد والنار ضده، و * (حبل الوريد) * [١٥] ال * (حبل) * [١٦]
[١] التكوير: ٨.
[٢] ص: ١٢.
[٣] الطلاق: ٦.
[٤] بتخفيف الدال وهو الغنى.
[٥] البقرة: ١٠٩، النساء: ١٠١.
[٦] نوح: ٢٣.
[٧] نوح: ٢٣.
[٨] نوح: ٢٤.
[٩] نوح: ٢٤.
[١٠] نوح: ٢٤.
[١١] مريم: ٨٧.
[١٢] مريم: ٨٧.
[١٣] هود: ٩٩.
[١٤] هود: ٩٩.
[١٥] ق: ١٦.
[١٦] ق: ١٦.