تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٨٣
فلا ترده ولا تزجره، وقيل: هو طالب العلم إذا جاءك فلا تنهره.
النوع الرابع والعشرون (ما أوله الواو) (وتر) * (تترى) * [١] وتترى فعلى وفعلى من المواترة [٢] وهي المتابعة أي بعضها في أثر بعض، من لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث ومن صرفها جعلها ملحقة بفعلل، وأصل تترى: وترى فأبدلت الواو كما أبدلت من تراث، ويجوز في قول الفراء: أن تقول في الرفع تتر وفي الخفض تتري وفي النصب تترا، والألف بدل من التنوين، و * (الوتر) * [٣] الواحد و * (الشفع) * [٤] اثنان، وقوله: * (والشفع والوتر) * [٥] فقيل:
الشفع يوم الأضحى والوتر يوم عرفة وقيل: الوتر الله عز وجل، والشفع: الخلق خلقوا أزواجا، وقيل: الوتر آدم شفع بزوجته حواء، وقيل: * (الشفع والوتر) * [٦] الصلاة منها شفع، ومنها وتر، وقوله: * (ولن يتركم أعمالكم) * [٧] لن ينقصكم شيئا من ثوابكم يقال: وترني فلان حقي أي ظلمني.
(وثر) * (سحر يؤثر) * [٨] أي ما يقوله * (سحر يؤثر) * [٩] عن أهل بابل.
(وزر) * (أوزارهم) * [١٠] أي أثقالهم يعني آثامهم، و * (حملنا أوزارا من
[١] المؤمنون: ٤٤.
[٢] ولا تكون المواترة بين الأشياء إلا إذا وقعت بينها فترة.
[٣] الفجر: ٣.
[٤] الفجر: ٣.
[٥] الفجر: ٣.
[٦] الفجر: ٣.
[٧] محمد: ٣٥.
[٨] المدثر: ٢٤
[٩] المدثر: ٢٤
[١٠] الأنعام: ٣١.