تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٠٠
حذر وقرأ بعضهم: بعذاب بئس على فعيل أي شديد وهو اختيار أبي عبيدة والكوفيين وبأساء: أي بأس، وشدة البأس الشدة في الحرب، قال تعالى: * (نحن أولوا قوة وأولوا بأس شديد) * [١] والبأس: العذاب أيضا، قال تعالى: * (فلما رأوا بأسنا) * [٢] وقال تعالى: * (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد) * [٣].
(بجس) * (فانبجست منه اثنتا عشرة عينا) * [٤] أي انفجرت من قولهم انبجس الماء أي انفجر.
(بخس) * (تبخسوا) * [٥] تنقصوا، و * (بخس) * [٦] نقصان، يقال: بخسه حقه إذا نقصه، وكل ظالم باخس، و * (شروه بثمن بخس) * [٧] أي بثمن ذي ظلم لأنه كان حرا * (دراهم) * [٨] لا دنانير * (معدودة) * [٩] قليلة تعد عدا ولا توزن.
(بسس) * (بست الجبال بسا) * [١٠] فتت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس أي المبلول.
(بلس) * (مبلسون) * [١١] يابسون ملقون بأيديهم، يقال: المبلس الحزين النادم ويقال: المتحير الساكت المنقطع الحجة، و * (إبليس) * [١٢] إفعيل من أبلس أي بئس من رحمة الله تعالى ويقال: هو أعجمي فلذلك لا ينصرف، ويقال: إن اسمه عزازيل.
[١] النمل: ٣٣.
[٢] المؤمن: ٨٤، ٨٥.
[٣] الحديد: ٢٥.
[٤] الأعراف ١٥٩.
[٥] الأعراف: ٨٤، هود: ٨٤، الشعراء: ١٨٣.
[٦] يوسف: ٢٠.
[٧] يوسف: ٢٠.
[٨] يوسف: ٢٠.
[٩] يوسف: ٢٠.
[١٠] الواقعة: ٥.
[١١] الأنعام: ٤٤، المؤمنون: ٧٨، الزخرف ٧٥.
[١٢] تكرر ذكرها.