تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٤١
إذا تدافع منقضا فتضاعف ضوءه، ويقال: تدارء الرجلان إذا تدافعوا، ولا يجوز أن تضم الدال ويهمز لأنه ليس في كلام العرب فعيل، و * (مدرارا) * [١] أي دارة عند الحاجة لا أن يدر ليلا ونهارا، والمطر المدرار: الكثير الدرور مفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث.
(دسر) * (دسر) * [٢] مسامير واحدها دسار والدسار أيضا الشرط التي تشد بها السفينة، وقيل: هي السفينة بعينها تسدر الماء بصدرها، والدسر: الدفع بعنف.
(دمر) * (دمرناهم) * [٣] أهلكناهم، و * (دمر الله عليهم) * [٤] أهلكهم، و * (فدمرناهم تدميرا) * [٥] أهلكناهم، والدمور: أيضا الدخول بغير إذن.
(دور) دوائر الزمان: صروفه التي مرة بخير ومرة بشر يعني ما أحاط بالانسان منه، و * (تخشى أن تصيبنا دائرة) * [٦] أي من دوائر الزمان بأن ينقلب الأمر وتكون الدولة للكفار وعن ابن قتيبة [٧] الدائرة: الجدب، و * (عليهم دائرة السوء) * [٨] أي عليهم يدور من الدهر ما يسؤهم، و * (ديارا) * [٩] أحدا ولا يتكلم به إلا في الجحد يقال ما في الدار أحد ولا ديار * (يتربص بكم الدوائر) * [١٠] أي الموت والقتل.
(دهر) * (الدهر) * [١١] مرور السنين والأيام.
[١] الانعام: ٦، هود: ٥٢، نوح: ١١.
[٢] القمر: ١٣.
[٣] فهو استيناف
ومن قرأ بالفتح رفعه بدلا من العاقبة أو على خبر انه مبتدأ محذوف وهي تدميرهم أو
نصبه على خبر كان أي كان عاقبة مكرهم الدمار، النمل: ٥١.
[٤] محمد: ١٠.
[٥]
الفرقان: ٣٦.
[٦] المائدة: ٥٥.
[٧] ابن قتيبة: أبو محمد عبد الله بن مسلم الباهلي
الدينوري اللغوي النحوي المتوفى على الأشهر في شهر رجب سنة ٢٧٦ للهجرة.
[٨] التوبة: ٩٩، الفتح: ٦.
[٩] نوح: ٢٦.
[١٠] التوبة: ٩٩.
[١١] الجاثية
٢٣، الدهر: ١.