تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٥١
النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فتن) * (بأيكم المفتون) * [١] أي المجنون لأنه فتن أي محن بالجنون أي بأي الفريقين منكم المجنون أبفريق المؤمنين، أم بفريق الكافرين، أي في أيهما من يستحق هذا الاسم، و * (إن الذين فتنوا المؤمنين) * [٢] أي أحرقوهم وعذبوهم بالنار وهو أصحاب الأخدود فلهم في الآخرة عذاب جهنم، وقوله تعالى: * (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) * [٣] أي بلاء ومحنته، وسبب لوقوعكم في الجرائم والعظائم، والفتنة في كلام العرب الابتداء والامتحان، وأصله من فتنت الفضة إذا أدخلتها النار لتتميز، و * (إنما نحن فتنة) * [٤] أي ابتلاء من الله، و * (فتنتم أنفسكم) * [٥] محنتموها بالنفاق وأهلكتموها، و * (لا تفتني) * [٦] لا توقعني في الفتنة وهي الاثم، وقوله تعالى: * (ألا في الفتنة سقطوا) * [٧] أي ألا في الاثم وقعوا، وقوله تعالى: * (ثم لم تكن فتنتهم) * [٨] أي كفرهم، وقيل: جوابهم وإنما سماه فتنة لأنهم قصدوا به الخلاص، و * (حتى لا تكون فتنة) * [٩] أي شرك، و * (فتناك فتونا) * [١٠] أي أخلصناك إخلاصا، و * (على النار يفتنون) * [١١] يحرقون، وقوله تعالى: * (ومن يرد الله فتنة) * [١٢] أي اختباره
[١] القلم: ٦.
[٢] البروج: ١٠.
[٣] الأنفال: ٢٨، التغابن: ١٥.
[٤] البقرة: ١٠٢.
[٥] الحديد: ١٤.
[٦] التوبة: ٥٠.
[٧] التوبة: ٥٠.
[٨] الأنعام: ٢٣.
[٩] البقرة: ١٩٣، الأنفال: ٣٩.
[١٠] طه: ٤٠.
[١١] الذاريات: ١٣.
[١٢] المائدة: ٤٤.