تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣٢
هو جبر أضيف إلى إيل، وإيل: من أسماء الله تعالى بغير العربية وفيه لغات يهمز ولا يهمز، ويقال: * (جبريل) * [١] بالكسر، و * (جبريل) * [٢] مقصور، وجبرين بالنون (جدر) * (جدارا) * [٣] أي حائطا يجمع على جدر.
(جور) الجور: الميل عن القصد، و * (الجار) * [٤] الذي يجاورك، و * (الجار ذي القربى) * [٥] أي ذي القرابة، و * (الجار الجنب) * [٦] أي الغريب، وأجاره الله من العذاب: أنقذه. واستجاره من فلان فأجاره منه.
(جهر) * (جهارا) * [٧] الجهر من غير أسرار، قال تعالى: * (إني دعوتهم جهارا) * [٨] و * (الجهر) * [٩] الاعلان بالشئ، قال تعالى: * (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها) * [١٠] أي بقراءة صلاتك * (ابتغ بين) * [١١] الجهر والمخافتة * (سبيلا) * [١٢] وسطا، قيل: بأن تجهر بصلاة الليل وتخافت بصلاة النهار، وقيل: * (بصلواتك) * [١٣] بدعائك وقوله * (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم) * [١٤] أي إلا جهر من ظلم فاستثنى من الجهر الذي لا يحبه الله تعالى جهر المظلوم وهو أن يدعو على الظالم ويذكر ما فيه من السوء وقيل: هو أن يبدأ بالشتيمة فيرء على الشاتم لينتصر منه و * (حتى نرى الله جهرة) * [١٥] أي عيانا وهي مصدر من قولك: جهر بالقراءة، كان الذي يرى بالعين جاهر بالرؤية.
[١] النجم: ٤، البقرة ٩٨.
[٢] النجم: ٤، البقرة ٩٨.
[٣] الكهف: ٧٨.
[٤] النساء: ٣٥.
[٥] النساء: ٣٥.
[٦] النساء: ٣٥.
[٧] نوح: ٨.
[٨] نوح: ٨.
[٩] الأعراف: ٢٠٤، النساء: ١٤٧، الأنبياء ١١٠، الأعلى: ٨.
[١٠] اسرى: ١١٠.
[١١] اسرى: ١١٠.
[١٢] اسرى: ١١٠.
[١٣] اسرى: ١١٠.
[١٤] النساء: ١٤٧.
[١٥] البقرة: ٥٥.