تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٥٣
ويقال: الحج [١] المصدر، والحج [٢] الاسم، و * (يوم الحج الأكبر) * [٣] يوم النحر ويقال: يوم عرفة، ويسمون العمرة الأصغر، و * (حاجه قومه) * [٤] أي خاصموه.
(حرج) * (حرج منه) * [٥] أي شك، وهو عند العرب الضيق، واليه يؤول قول مجاهد: ان من شك ضاق صدره حتى يطمئن إلى الايمان، وعن ابن عباس:
الحرج موضع الشجر الملتف فكان قلب الكافر لا تصل إليه الحكمة كما لا تصل الراعية إلى ذلك، و * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) * [٦] أي من ضيق والحرج:
الاثم قال تعالى: * (ولا على الأعرج حرج) * [٧].
(حوج) * (في صدورهم حاجة) * [٨] إلى فقر ومحنة، و * (إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها) * [٩] وهي إظهار الشفقة عليهم بما قاله لهم فهو استثناء منقطع أي ولكن * (حاجة) * [١٠].
النوع الخامس (ما أوله الخاء) (خرج) * (يخرج الحلي من الميت ويخرج الميت من الحلي) * [١١] أي يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقيل: الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان
[١] بالفتح.
[٢] بالكسر.
[٣] التوبة: ٣.
[٤] الأنعام: ٨٠.
[٥] الأعراف: ١.
[٦] الحج: ٧٨.
[٧] النور: ٦١.
[٨] الحشر: ٩.
[٩] يوسف: ٦٨.
[١٠] يوسف: ٦٨.
[١١] يونس: ٣١، الروم: ١٩.