تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٣١
واهلاكا، و * (مثبورا) * [١] مهلكا، وقيل: ملعونا مطرودا.
(ثمر) * (ثمر) * [٢] جمع ثمار، ويقال: الثمر بضم الثاء. والثمر: بالفتح جمع ثمرة من أثمار المأكول وهي حمل الشجرة.
(ثور) * (أثاروا الأرض) * [٣] قلبوها للزراعة.
النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جأر) جأر القوم إلى الله تعالى جورا إذا دعوا وعجوا إليه برفع أصواتهم، قال تعالى: * (فإليه تجئرون) * [٤] أي ترفعون أصواتكم بالدعاء.
(جبر) * (الجبار) * [٥] القاهر الذي جبر خلقه على ما أراد وقيل: العظيم الشأن في الملك والسلطان ولا يطلق هذا الوصف على غيره تعالى إلا على وجه الذم، يقال:
رجل جبار للعاتي الذي يقتل على الغضب، قال تعالى: * (إن فيها قوما جبارين) * [٦] أي أقواما عظاما، والجبار: المتسلط، كقوله: * (وما أنت عليهم بجبار) * [٧] أي بمسلط، والجبار: المتكبر، كقوله: * (جبارا شقيا) * [٨] والجبار: القتال كقوله * (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) * [٩] و * (جبريل) * [١٠] هو اسم ملك من ملائكة الله يقال
[١] اسرى: ١٠٢.
[٢] الكهف: ٣٥.
[٣] الروم: ٩.
[٤] النحل: ٥٣.
[٥] الحشر: ٢٣.
[٦] المائدة: ٢٤.
[٧] ق: ٤٥.
[٨] مريم: ٣٢.
[٩] الشعراء: ١٣٠.
[١٠] التحريم: ٤، البقرة: ٩٨.