تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٩٠
الشاخصين، وقوله: * (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) * [١] أي مع النساء وقد يقال:
الخالفة للذي لا خير فيه، و * (الثلاثة الذين خلفوا) * [٢] هم: كعب بن مالك، ومرارة ابن الربيع، وهلال بن أمية خلفوا عن غزاة تبوك، وأخلف موعده: إذا لم يف به قال تعالى: * (ما أخلفنا موعدك) * [٣] وقال تعالى: * (إن لك موعدا لن تخلفه) * [٤] قرئ بالنون وكسر اللام، وقرئ بالتاء مضمومة وفتح اللام، وأخلف الشئ: إذا تركه خلفه، قال تعالى: * (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله) * [٥] أي بعد رسول الله، ومثله قوله: * (وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا) * [٦] أي بعدك، و * (خلائف الأرض) * [٧] سكان الأرض يخلف بعضهم بعضا واحدهم خليفة و * (خلاف) * [٨] مخالفة، قال تعالى: * (تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف) * [٩] أي يده اليمني ورجله اليسرى يخالف في قطعها، وخلفة يخلف هذا: قال تعالى: * (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة) * [١٠] أي إذا ذهب هذا جاء هذا كأنه يخلفه، و * (خلفة) * [١١] أي يخالف أحدهما صاحبه وقتا وكونا، و * (مستخلفين) * [١٢] مملكين فيه.
(خيف) * (خيفة) * [١٣] أي خوف، والتخوف: التنقص، قال تعالى:
* (أو يأخذهم على تخوف) * [١٤] و * (ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين) * [١٥] أي ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا بخشية وخشوع فضلا أن يجرأوا على تخريبها و * (خفافا وثقالا) * [١٦] قيل: موسرين ومعسرين، وقيل: خفت عليكم الحركة أو ثقلت
[١] التوبة: ٨٨، ٩٤.
[٢] التوبة: ١١٩.
[٣] طه: ٨٧.
[٤] طه: ٩٧.
[٥] التوبة: ٨٢.
[٦] اسرى: ٧٦.
[٧] الأنعام: ١٦٥.
[٨] المائدة: ٣٦، الأعراف: ١٢٣، طه ٧١، الشعراء: ٥٠، التوبة: ٨٢.
[٩] المائدة: ٣٦.
[١٠] الفرقان: ٦٢.
[١١] الفرقان: ٦٢.
[١٢] الحديد: ٧.
[١٣] هود: ٧٠، الذاريات: ٢٨، طه: ٦٧.
[١٤] النحل: ٤٧.
[١٥] البقرة: ١١٤.
[١٦] التوبة: ٤٢.