تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢
ويبكي عليه - إذا مات - مصلاه وباب ارتفاع عمله، وقيل أهل السماء فحذف. وقيل العرب تقول إذا هلك العظيم فيها بكت عليه السماء وكسفت لموته الشمس.
(بلا) البلاء: الاسم من بلاه يبلوه إذا اختبره، قال تعالى: * (إن هذا لهو البلاء المبين) * [١] أي الاختبار، وقيل أي النعمة من أبلاه، والبلاء على ثلاث أوجه نعمة واختبار ومكروه، وتبلوه تخبره، ولنبلون لنختبرن * (وإذا أبتلى إبراهيم ربه بكلمات) * [٢] اختبره بما تعبده به من السنين، وقيل هي عشر خصال، خمس في الرأس، وهي: الفرق، والسواك، والمضمضة، والاستنشاق، وقص الشارب. وخمس في البدن: الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظافر، نتف الإبط.
* (فأتمهن) * [٣] عمل بهن ولم يدع منهن شيئا.
(بنا) * (بنيان مرصوص) * [٤] البنيان الحائط و * (أبنوا عليهم بنيانا) * [٥] عن ابن عباس بنوا له حائطا من حجارة طوله في السماء ثلاثون ذراعا وعرضه عشرون ذراعا وملؤه نارا وألقوه فيها.
(بوا) * (وبائوا بغضب) * [٦] انصرفوا بذلك ولا يقال إلا بالشر ويقال باء بكذا إذا أقر به و * (تبوء باسمي واسمك) * [٧] تنصرف بهما يعني باثم قتلي وإثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك فتكون من أصحاب النار. قوله: * (ولقد بوأنا بني إسرائيل) * [٨] أي أنزلناهم ويقال جعلنا لهم مباء وهو المنزل الملزوم. وتبوأ الدار لزمها
[١] الصافات: ١٠٦.
[٢] البقرة: ١٢٤.
[٣] البقرة: ١٢٤
[٤] الصف: ٤
[٥] الكهف: ٢١.
[٦] البقرة: ٦١.
[٧] المائدة: ٣٢.
[٨] يونس: ٩٢.