تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٧٢
النوع الحادي عشر (ما أوله الفاء) (فتح) * (يستفتحون) * أي يستنصرون على المشركين ويقولون: اللهم انصرنا بنبي آخر الزمان، و * (عنده مفاتيح الغيب) * [٢] أي خزائنه جمع مفتح بفتح الميم وهو المخزن ومثله * (ما إن مفاتحه) * [٣] و * (افتح بيننا) * أي أحكم * (بيننا) * [٥] و * (فتح الله عليكم) * [٦] بين لكم في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وآله، و * (استفتحوا) * [٧] سألوا من الله الفتح على أعدائهم والقضاء بينهم وبين أعدائهم من الفتاحة و * (إنا فتحنا لك فتحا) * [٨] قيل: هو فتح مكة وعده الله ذلك عند إرجاعه من الحديبية، وقيل: هو فتح الحديبية، وقيل: فتح خيبر، وقيل: فتح فارس والروم وسائر فتوح الاسلام على العموم.
(فرح) * (إن الله لا يحب الفرحين) * [٩] أي الأشرين [١٠] وأما الفرح بمعنى السرور فليس بمكروه.
(فسح) * (تفسحوا في المجالس) * [١١] توسعوا فيها من قولهم: إفسح عني أي تنح عني.
(فلح) الفلاح: البقاء، والظفر، ثم قيل لكل من عقل، وحزم وتكامت فيه
[١] البقرة: ٨٩.
[٢] الأنعام: ٥٩.
[٣] القصص: ٧٦.
[٤] الأعراف: ٨٨.
[٥] الأعراف: ٨٨.
[٦] البقرة: ٧٦.
[٧] إبراهيم: ١٥.
[٨] الفتح: ١.
[٩] القصص: ٧٦.
[١٠] البطرين ١١ - المجادلة: ١١.