تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠
ما أمروا به، و * (عدوان) * [١] تعد وظلم، وقوله: * (فلا عدوان إلا على الظالمين) * [٢] أي فلا جزاء ظلم ظالم إلا على الظالمين، و * (عاد) * [٣] في قوله: * (غير باغ ولا عاد) * [٤] أي لا يعدوا شبعه، وعن ابن عرفة: غير متعمد ما حد له * (فأولئك هم العادون) * [٥] أي هم الكاملون في العدوان، والمتناهون فيه، وقوله: * (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) * [٦] أي سبب إلى معاصي الله، و * (بالعدوة) * [٧] بكسر العين وضمها شاطئ الوادي، و * (الدنيا) * [٨] و * (القصوى) * [٩] تأنيث الأدنى والأقصى.
(عرا) * (اعتراك بعض آلهتنا بسوء) * [١٠] قصدك بسوء من عراه يعروه إذا أصابه، و * (بالعراء) * [١١] فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره، ويقال: العراء: وجه الأرض، و * (بالعروة الوثقى) * [١٢] بالعقل الوثيق، وهي ستورة للمتمسك المحق من النظر الصحيح والرأي القويم.
(عزا) * (عن اليمين وعن الشمال عزين) * [١٣] جماعات متفرقين فرقة فرقة، جمع عزة، وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعزى إلى غير ما تعزى إليه الأخرى، وكانوا يحدقون بالنبي صلى الله عليه وآله يستمعون إلى كلامه ويستهزؤن، ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد دخلناها قبلهم.
(عشا) * (بالعشي والأبكار) * [١٤] العشي من بعد زوال الشمس إلى غروبها.
وصلاة العشاء: صلاة الظهر والعصر، أو الغروب إلى ذهاب صدر الليل * (ومن يعش
[١] البقرة: ١٩٣، القصص: ٢٨.
[٢] الأعراف: ١٦٢.
[٣] الأنعام: ١٤٥، سبق تفسيرها أيضا صفحة ١١.
[٤] الأنعام: ١٤٥، سبق تفسيرها أيضا صفحة ١١.
[٥] المؤمنون: ٧، المعارج: ٣١.
[٦] التغابن: ١٤.
[٧] الأنفال: ٤٢.
[٨] الأنفال: ٤٢.
[٩] الأنفال: ٤٢.
[١٠] هود ٥٤.
[١١] الصافات:
١٤٥، القلم: ٤٩.
[١٢] البقرة: ٢٥٦، لقمان: ٢٢.
[١٣] المعارج: ٣٧.
[١٤] آل عمران: ٤١، المؤمن: ٥٥.