تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٦
* (الحرور) * [١] عكس ذلك، و * (نار السموم) * [٢] قيل لجهنم: سموم، لسمومها نار يكون بين سماء الدنيا وبين الحجاب وهي النار التي تكون منها الصواعق قال تعالى:
* (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) * [٣] و * (سم الخياط) * [٤] نقب الإبرة (سنم) * (تسنيم) * [٥] هو أرفع شراب أهل الجنة ويقال * (تسنيم) * [٦] عين تجرى من فوقهم تنزل عليهم من عال يقال: تسنم الفحل الناقة إذا علاها.
(سوم) * (تسيمون) * [٧] ترعون إبلكم، و * (مسومين) * [٨] معلمين بعلامة يعرفون بها في الحرب، و * (مسومة) * [٩] معلمة في السماء وهي العلامة أو المرعية من أسام الدابة وصومها، وقيل * (المسومة) * [١٠] المطهمة أي المحسنة، والتطهيم: التحسن قال تعالى * (والخيل المسومة والأنعام) * [١١] وقوله تعالى * (منضود مسومة) * [١٢] يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم و * (سيماهم في وجوههم) * [١٣] أي علامتهم من السيماء وهي العلامة وهي في أهل النار: سواد الوجوه وزرقه العيون، وفي أهل الجنة: بياض الوجوه وحسن العيون، و * (يسومونكم سوء العذاب) * [١٤] أي يريدونه منكم ويطلبونه.
(سهم) * (فساهم فكان من المدحضين) * [١٥] أي قارع فكان من المقروعين المغلوبين أي المقهورين.
[١] الفاطر: ٢١.
[٢] الحجر: ٢٧.
[٣] الحجر: ٢٧.
[٤] الأعراف: ٣٩.
[٥] المطففين: ٢٧.
[٦] المطففين: ٢٧.
[٧] النحل: ١٠.
[٨] آل عمران: ١٢٥.
[٩] هود: ٨٢، الذاريات: ٣٤.
[١٠] آل عمران: ١٤.
[١١] آل عمران: ١٤.
[١٢] هود: ٨٢.
[١٣] الفتح ٢٩.
[١٤] البقرة: ٤٩، الأعراف: ١٤٠، إبراهيم: ٦.
[١٥] الصافات: ١٤١.