تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٨٠
أمثالهم من المكذبين واحدها: مثلة، ويقال * (المثلات) * [١] الأشباه والأمثال مما يعتبر به، و * (مثلهم في التورية) * [٢] يعني صفتهم فيها، و * (إذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا) * [٣] أي بالجنس الذي جعله له مثلا أي شبها لأنه إذا جعل الملائكة جزء له وبعضا منه فقد جعله من جنسه ومماثلا له لأن الولد إنما يكون من جنس الوالد، و * (مثل الجنة) * [٤] أي صفتها، وكذا * (مثل الذين كفروا) * [٥] ونحوه، و * (له المثل الاعلى) * [٦] يعني التوحيد، والخلق، والأمر ونفي كل إله سواه، وترجم عن هذا كله بقوله: * (لا إله إلا الله) * [٧].
(محل) * (شديد المحال) * [٨] أي العقوبة والنكال، ويقال: المكر، والكيد، وعن الأزهري: القوة والشدة.
(ملل) * (ملة إبراهيم) * [٩] أي دين إبراهيم، و * (ليملل الذي عليه الحق) * [١٠] أي يكن المعلي من عليه الحق لأنه المقر المشهود عليه والاملال والاملاء بمعنى واحد قال تعالى: * (أنما نملي لهم) * [١١] أراد الامهال وإطالة العمر.
(مهل) المهل [١٢]: دردي الزيت، ويقال: ما أذيب من النحاس والرصاص وأشباه ذلك.
[١] الرعد: ٧.
[٢] الفتح: ٢٩.
[٣] الزخرف: ١٧.
[٤] الرعد: ٣٧، محمد: ١٥
[٥] إبراهيم: ١٨.
[٦] الروم: ٢٧.
[٧] الصافات: ٣٥، محمد: ١٩.
[٨] الرعد: ١٤
[٩] البقرة: ١٣٠، ١٣٥، آل عمران: ٩٥، النساء: ١٢٤، الأنعام: ١٦٢، النحل
١٢٣.
[١٠] البقرة: ٢٨٢.
[١١] آل عمران: ١٧٨.
[١٢] في قوله تعالى: " يغاثوا بماء كالمهل " الكهف: ٢٩.