تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٠١
النوع الخامس عشر (ما أوله العين) (عبد) * (عابدون) * [١] خاضعون أذلاء من قولهم: طريق معبد أي مذلل قد أثر الناس فيه، و * (إياك نعبد) * [٢] أي نخصك بالعبادة وهي ضرب من الشكر وغاية فيه وكيفية وهي أقصى غاية الخضوع والتذلل، و * (فأنا أول العابدين) * [٣] يعني ان كنتم تزعمون أن للرحمن ولدا * (فأنا أول) * [٤] الآنفين والجاحدين لما قلتم، و * (عبدت بني إسرائيل) * [٥] أي اتخذتهم عبيدا لك، ومحل * (أن عبدت) * [٦] الرفع بأنه عطف ل * (تلك) * [٧] ونظيره قوله تعالى: * (وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع) * [٨] والمعنى تعبيدك * (بني إسرائيل) * [٩] * (نعمة) * [١٠] * (تمنها علي) * [١١] ويجوز أن يكون في محل النصب والمعنى إنما صارت * (نعمة) * [١٢] * (علي) * [١٣] لأنك * (عبدت بني إسرائيل) * [١٤].
(عتد) * (عتيد) * [١] حاضر معه وقد مر الكلام فيه في باب رقب، واعتده:
اعتاد أي أعده ليوم، ومنه قوله تعالى: * (واعتدت لهن متكأ) * [١٦] يتكين عليه من نمارق.
[١] البقرة: ١٣٨، المؤمنون: ٤٨، الكافرون: ٣ - ٥.
[٢] الفاتحة: ٤.
[٣] الزخرف: ٨١.
[٤] الزخرف: ٨١.
[٥] الشعراء: ٢٢.
[٦] الشعراء: ٢٢.
[٧] الشعراء: ٢٢.
[٨] الحجر: ٦٦.
[٩] الشعراء: ٢٢.
[١٠] الشعراء: ٢٢.
[١١] الشعراء: ٢٢.
[١٢] الشعراء: ٢٢.
[١٣] الشعراء: ٢٢.
[١٤] الشعراء: ٢٢.
[١٥] ق: ١٨، ٢٣.
[١٦] يوسف: ٣١.