تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٦٨
النوع التاسع عشر (ما أوله الفاء) (فتر) * (فترة) * [١] سكون وانقطاع، و * (على فترة من الرسل) * [٢] أي على انقطاع من الرسل لأن النبي صلى الله عليه وآله بعث بعد انقطاع الرسل لأن الرسل كانت إلى وقت رفع عيسى عليه السلام متواترة وقوله: * (لا يفتر عنهم) * [٣] أي العذاب كأنه أراد لا يسكن ولا ينقطع عنهم العذاب * (وهم فيه مبلسون) * [٤].
(فجر) * (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) * [٥] أي انشقت عن ابن عرفة، وبه سمي الفجر لانشقاق الظلمة عن الضياء وأصله المفارقة، ومنه * (فتفجر الأنهار) * [٦] وهو مفارقته أحد الجانبين للآخر، و * (يفجرونها تفجيرا) * [٧] أي يجيرونها حيث يشاؤا في منازلهم تفجيرا سهلا لا يمتنع عليهم، و * (فاجرا) * [٨] مائلا عن الحق، وأصل الفجور:
الميل، فقيل للكاذب فاجر لأنه مال عن الحق، و * (ليفجر أمامه) * [٩] قيل: ليكثر الذنوب ويؤخر التوبة، وقيل: يتمنى الخطيئة ويقول: سوف أتوب سوف أتوب.
(فخر) * (كالفخار) * [١٠] طين قد مسته النار، و * (لفرح فخور) * [١١] أي بطر بالنعم مغتر بها فخور على الناس مشغول عن الشكر والقيام بحقها.
[١] المائدة: ٢١.
[٢] المائدة: ٢١.
[٣] الزخرف: ٧٥.
[٤] الزخرف: ٧٥.
[٥] البقرة: ٦٠.
[٦] اسرى: ٩١.
[٧] الدهر: ٦.
[٨] نوح: ٢٧.
[٩] القيامة: ٥.
[١٠] الرحمن ١٤.
[١١] هود: ١٠.