تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٧٥
(نزع) * (نزعنا من كل أمة شهيدا) * [١] أي أخرجنا من كل أمة شهيدا، وهو نبيهم يشهد على تلك الأمة بما كان منها. و * (نزعنا ما في صدورهم من غل) * [٢] أي أخرجنا، و * (تنزع الناس) * [٣] أي تقلعهم عن أماكنهم * (كأنهم أعجاز نخل منقعر) * [٤] يعني إنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتا وهم جثث طوال عظام كأنهم أصول نخل منقعر عن أماكنه ومغارسه.
(نقع) النقع: الغبار، قال تعالى: * (فأثرن به نقعا) * [٥].
النوع السابع عشر (ما أوله الواو) (ودع) * (ما ودعك ربك) * [٦] ما تركك، ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودع أي متروك، ومنه سمي الوداع لأنه فراق ومتاركة.
(وزع) * (أوزعني) * [٧] أي إلهمني، يقال: فلان موزع بكذا، ومولع بكذا، ومغري به، و * (يوزعون) * [٨] يحبسون وفي التفسير: يحبس أولهم على آخرهم حتى يدخلوا النار.
(وسع) الواسع: الجواد الذي يسع ما يسأل، ويقال: الواسع المحيط يعلم كل شئ
[١] القصص: ٧٥.
[٢] الأعراف: ٤٢، الحجر: ٤٧.
[٣] القمر: ٢٠.
[٤] القمر: ٢٠.
[٥] العاديات: ٤.
[٦] الضحى: ٣.
[٧] النمل: ١٩، الأحقاف: ١٥.
[٨] فصلت: ١٩.