تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧٦
أي الحزبين أحصى) * [١] و * (أي منقلب ينقلبون) * [٢] وإنما لم يعمل فيما قبلها لأن الاستفهام صدر الكلام، وتكون خبرا كقوله تعالى: * (وكأي من قرية) * [٣] وقرئ " كأين " مثل: فاعل، وتكون شرطية كقوله تعالى: * (أيا ما تدعوا) * [٤] فأي عاملة في تدعو، وتدعوا عاملة بها والنصب على المفعولية.
النوع الثاني (ما أوله الباء) (باء) * (شروه بثمن بخس) * [٥] الباء فيه للالصاق، وكذا في قوله تعالى:
* (وليطوفوا بالبيت العتيق) * [٦] وفي مثل: * (وامسحوا برؤوسكم) * [٧] للتبعيض، وعند قوم للالصاق أيضا، ويقال انها بمعنى: من في قوله تعالى * (يشرب بها عباد الله) * [٨] أي منها، وبمعنى في قوله تعالى * (للذين ببكة) * [٩] أي في بكة، ويقال بمعنى عن في قوله تعالى * (سأل سائل بعذاب واقع) * [١٠] أي عن عذاب، وكقوله تعالى: * (تشقق السماء بالغمام) * [١١] وقيل: هي هنا زائدة أي عذابا كقوله تعالى:
[١] الكهف: ١٢.
[٢] الشعراء: ٢٢٧.
[٣] كما في المصاحف المطبوعة، الحج: ٤٨، محمد: ١٣، الطلاق: ٨.
[٤] اسرى: ١١٠.
[٥] يوسف: ٢٠.
[٦] الحج: ٢٩.
[٧] المائدة: ٧.
[٨] الدهر: ٦.
[٩] آل عمران: ٩٦.
[١٠] المعارج: ١.
[١١] الفرقان: ٢٥