تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٨٩
النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حدد) * (حاد الله) * [١] شاق الله أي عاد الله وخالفه، و * (يحادون الله ورسوله) * [٢] يحاربون * (الله ورسوله) * [٣] ويعادونهما، وقيل: اشتقاقه في اللغة كقولك يجانب الله ورسوله أي يكون في حدود الله ورسوله في حد، و * (تلك حدود الله) * [٤] ما حده الله وبينه لعباده وأمرهم أن لا يتعدوها ولا يقصروا عنها، قال تعالى: * (تلك حدود الله فلا تعتدوها) * [٥] والحد: النهاية التي إذا بلغ المحدود له امتنع، و * (فبصرك اليوم حديد) * [٦] أي حاد، صيغ للمبالغة.
(حرد) * (على حرد) * [٧] أي على غضب وحقد، و * (حرد) * [٨] قصد، و * (حرد) * [٩] منع.
(حصد) * (حصيدا خامدين) * [١٠] ومعناه والله أعلم إنهم حصدوا بالسيف والموت كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية، وقوله: * (منها قائم وحصيد) * [١١] يعني القرى التي هلكت * (منها قائم) * [١٢] أي بقيت حيطانه ومنها * (حصيد) * [١٣] أي قد انمحى أثره كالزرع القائم على ساقه والمحصود، و * (حب الحصيد) * [١٤] أراد
[١] المجادلة: ٢٢.
[٢] المجادلة: ٥: ١٠.
[٣] المجادلة: ٥: ١٠.
[٤] البقرة: ٢٢٩.
[٥] البقرة: ٢٢٩.
[٦] ق: ٢٢.
[٧] القلم: ٢٥.
[٨] القلم: ٢٥.
[٩] القلم: ٢٥.
[١٠] الأنبياء: ١٥.
[١١] هود: ١٠١.
[١٢] هود: ١٠١.
[١٣] هود: ١٠١.
[١٤] ق: ٩.