تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥١٣
المعلومات [١]: هي عشر ذي الحجة، وقوله: * (الحج أشهر معلومات) * [٢] هي: شوال وذو القعدة، وعشر من ذا الحجة، أي: خذوا في أسباب الحج وتأهبوا له في هذه الأوقات من التلبية وغيرها، والأعلام: الجبال الطوال، واحدها: علم قال تعالى:
* (في البحر كالأعلام) * [٣] و * (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) * [٤] قيل: تعلم سري ولا أعلم سرك، وقيل: غير ذلك وقدم الكلام فيه [٥]، و * (العالمين) * [٦] بالفتح أصناف الخلق كل صنف منهم عالم جمع لا واحد له من لفظه.
النوع الثامن عشر (ما أوله الغين) (غرم) * (غراما) * [٧] هلاكا، ويقال: عذابا ملازما، ومنه: الغريم وهو الذي عليه الدين لان الدين لازم له، والغريم أيضا الذي له الدين لأنه يلزم الذي عليه الدين به، قال الحسن في قوله: * (إن عذابها كان عراما) * [٨] كل غريم مفارق غريمه إلا النار، و * (الغارمين) * [٩] الذين علاهم الدين ولا يجدون القضاء، و * (مغرما) * [١٠] أي
[١] في قوله تعالى: " في أيام معلومات " الحج: ٢٨.
[٢] البقرة: ١٩٧.
[٣] الرحمن: ٢٤.
[٤] المائدة: ١١٩.
[٥] انظر ص ٣١٣.
[٦] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[٧] الفرقان: ٦٥.
[٨] الفرقان: ٦٥.
[٩] التوبة: ٦١.
[١٠] التوبة: ٩٩.