تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٤٩
النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عدن) * (جنات عدن) * [١] أي جنات إقامة يقال: عدن بالمكان إذا أقام به.
(عرجن) * (كالعرجون القديم) * [٢] العرجون: العذق الذي يعوج وتقطع منه الشماريخ فيبقى على النخل يابسا، والعرجون القديم: الذي تقادم عهده حتى يبس وتقوس، وقيل: انه يصير كذلك في كل ستة أشهر.
(عون) * (عوان) * [٣] نصف بين الصغير والكبير يعني المسنة [٤] (عين) العين: حاسة الرؤية وهي مؤنثة والجمع أعين، قال تعالى: * (على أعين الناس) * [٥] أي معاينا مشاهدا بمراء من الناس ومنظر، قال تعالى * (تجري بأعيننا) * [٦] أي بمرأى منا، وقال تعالى * (اصنع الفلك بأعيننا) * [٧] أي اصنع الفلك متلبسا بأعيننا كأن الله سبحانه معه أعينا نكلأه أن يزيغ في صنعه عن الصواب فيكون في موضع نصب على الكمال، والعين: عين الماء سميت عينا لأن الماء يعين منها أي يظهر جاريا و * (ذات قرار ومعين) * [٨] أي ماء ظاهر جار، و * (كأس من معين) * [٩] أي من خمر يجري من العيون، و * (حور عين) * [١٠] أي واسعات العيون، الواحدة: عينا
[١] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[٢] يس: ٣٩.
[٣] البقرة: ٦٨.
[٤] من النساء، والبهائم، والجمع: عون، والأصل بضم الواو ولكن سكن تخفيفا.
[٥] الأنبياء: ٦١.
[٦] القمر: ١٤.
[٧] هود: ٣٧، المؤمنون: ٢٧.
[٨] المؤمنون: ٥١.
[٩] الواقعة: ١٨.
[١٠] الواقعة: ٢٢.