تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٢٦
أي طائفة، و * (لكنهم قوم يفرقون) * [١] يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما تفعلون بالمشركين، و * (مثل الفريقين كالأعمى والأصم) * [٢] أراد بهما المؤمنين والكفار، و * (فأفرق بيننا وبين القوم الفاسقين) * [٣] بأن نحكم لنا بما نستحقه ونحكم لهم بما يستحقون.
(فسق) * (فسوق) * [٤] خروج من الطاعة إلى المعصية، وخروج من الايمان إلى الكفر، و * (فسقوا) * [٥] أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا، و * (لا فسوق) * [٦] أي لا خروج عن حدود الشرع بالسباب وارتكاب المحرمات، و * (فاسقين) * [٧] خارجين عن أمر الله تعالى، ومنه قوله: * (ففسق عن أمر ربه) * [٨] وكل خارج عن أمر فهو فاسق، وأعظم الفسق الشرك بالله تعالى ثم أدنى معاصيه.
(فوق) * (فواق) * [٩] راحة وإفاقة كإفاقة العليل من علته وفواق: بضم الفاء مقدار ما بين الجلستين، ويقال: فواق وفواق: بمعنى قال تعالى * (ما لها من فواق) * [١٠] أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا، إن قرئ بالفتح، ومن فواق بالضم أي ما لها انتظار، وفوق: نقيض تحت، قال تعالى: * (مثلا ما بعوضة فما فوقها) * [١١] واستفاق من مرضه، ومن سكره، وأفاق بمعنى. قال تعالى: * (فلما أفاق قال) * [١٢] (فلق) * (فالق الحب والنوى) * [١٣] يعني شاقهما بالنبات، ويقال: * (فالق الحب) * [١٤] بالنبات * (والنوى) * [١٥] بالشجر، وقيل: المراد به الشقاق الذي في
[١] التوبة: ٥٧.
[٢] هود: ٢٤.
[٣] المائدة: ٢٨.
[٤] البقرة: ١٩٧، ٢٨٢.
[٥] يونس: ٣٣، السجدة: ٢٠.
[٦] البقرة: ١٩٧.
[٧] تكرر ذكرها
[٨] الكهف: ٥١.
[٩] ص: ١٥.
[١٠] ص: ١٥.
[١١] البقرة: ٢٦.
[١٢] الأعراف
[١٣] الأنعام: ٩٥.
[١٤] الأنعام: ٩٥.
[١٥] الأنعام: ٩٥.