تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٧٩
(كهل) الكهل الذي انتهى شبابه قال تعالى: * (يكلم الناس في المهد وكهلا) * [١] أي ويكلمهم كهلا بالرسالة والوحي.
(كيل) * (كالوهم) * [٢] أي كالوا لهم، و * (كيل بعير) * [٣] حمل بعير.
النوع الثالث والعشرون (ما أوله الميم) (مثل) * (تماثيل) * [٤] قيل: إنها صور الأنبياء عليهم السلام، وقيل: كانت غير صور الحيوان كصور الأشجار وغيرها، وروي إنهم عملوا له [٥] أسدين في أسفل كرسيه ونسرين فوقه فإذا أراد أن يصعد بسط الأسدان ذراعيهما وإذا قعد ظلله النسران بأجنحتهما من الشمس، * (وما هذه التماثيل) * [٦] أي ما هذه الأصنام، و * (أمثلهم طريقة) * [٧] أعدلهم قولا عند نفسه، و * (ليس كمثله شئ) * [٨] أي كهو، والعرب تقيم المثل مقام النفس، وقد تسمى الصفة والقصة الرانقة لاستحسانها أو لاستغرابها مثلا للشبه ببعض الأمثال التي سيرت لكونها مستحسنة عنهم قال تعالى: * (يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له) * [٩] و * (المثلى) * [١٠] تأنيث الأمثل، و * (المثلات) * [١١] عقوبات
[١] آل عمران: ٤٦.
[٢] المطففين: ٣.
[٣] يوسف: ٦٥.
[٤] سبأ: ١٣
[٥] يعني سليمان عليه السلام.
[٦] الأنبياء: ٥٢.
[٧] طه: ١٠٤.
[٨] الشورى: ١١.
[٩] الحج: ٧٣.
[١٠] طه: ٦٣.
[١١] الرعد: ٧.