تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٧٩
النوع الثالث والعشرون (ما أوله النون) (نحر) * (انحر) * [١] أي إذبح، ويقال: ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك، وعن ابن عباس: * (انحر) * [٢] أي انصب منحرك أراد القبلة لأنه يقال للمنتصب في صلاته نحر (نخر) * (نخرة) * [٣] وناخرة بالية، وناخرة عظامه: فارغة يسمع منها حس عند هبوب الريح كالنخير.
(نذر) النذر: لغة الوعد وشرعا التزام بفعل أو ترك متقربا [٤] قال تعالى:
* (يوفون بالنذر) * [٥] يقال: وفي نذره، وأوفى به، و * (النذر) * [٦] بمعنى المنذر، وقوله: * (جاءكم النذير) * [٧] أي الشيب، وقيل: ليس بشئ لأن الحجة تلحق كل بالغ وان لم يشب، والانذار: الابلاغ ولا يكون إلا في التخويف والاسم النذر، ومنه قوله تعالى: * (فكيف كان عذابي ونذر) * [٨] أي إنذاري، و * (نذير) * [٩] المنذر، و * (نذير من النذر الأولى) * [١٠] هو محمد صلى الله عليه وآله، و * (أنذرتهم) * [١١] أي أعلمتهم بما تحذرهم منه، ولا يكون المعلم منذرا حتى يحذر باعلامه فكل منذر معلم ولا عكس.
[١] الكوثر: ٢.
[٢] الكوثر: ٢.
[٣] النازعات: ١١.
[٤] كأن يقول إن عافاني
الله فلله علي صدقة أو صوم مما يعد طاعة، والماضي منه مفتوح العين، ويجوز في
مضارعه الكسر والضم.
[٥] الدهر: ٧.
[٦] الأحقاف: ٢١، القمر: ٥، ٤١
النجم: ٥٦.
[٧] الفاطر: ٣٧.
[٨] القمر: ١٦، ١٨، ٢١، ٣٠.
[٩] تكرر ذكرها.
[١٠] النجم: ٥٦.
[١١] البقرة: ٦، يس: ١٠.