تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٢٠٢
(عدد) * (العادين) * [١] أي الحساب، ومنه * (أحصى كل شئ عدد) * [٢] ويجوز أن يكون بمعنى معدودا فيكون حالا وفسر قوله تعالى: * (فسئل العادين) * [٣] بالملائكة بعد الأنفاس ومنه * (نعد لهم عدا) * [٤] و * (أعدت للمتقين) * [٥] أي هيأت لهم و * (أياما معدودات) * [٦] إيام التشريق وقوله * (لن تمسنا النار الا أياما معدودات) * [٧] أي موقتات بعدد معلوم على قدر عبادة العجل وهي أربعون يوما كما في التفسير وقوله:
* (دراهم معدودة) * [٨] أي قليلة فإنهم كانوا يزنون ما بلغ الأوقية ويعدون ما دونها قيل: كانت عشرين درهما وقيل: اثنان وعشرون، و * (فطلقوهن لعدتهن) * [٩] أي لزمان عدتهن، والمراد أن يطلقن في طهر لم يجامعهن فيه وهو الطلاق للعدة لأنها تعتد بذلك الطهر من عدتها والمعنى لطهرهن الذي يحضنه من عدتهن، وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام والشافعي [١٠].
(عضد) * (عضدا) * [١١] أعوانا، ومنه قولهم: قد عاضده على أمره أي أعانه عليه وعضدته أعضده أعنته، والعضد: الساعد، و * (سنشد عضدك بأخيك) * [١٢] سنقويك ونؤيدك وقد مر بيانه.
(عقد) * (عقدة من لساني) * [١٣] رثاثه كانت في لسانه لما روي في حديث الجمرة
[١] المؤمنون: ١١٤.
[٢] الجن: ٢٨.
[٣] المؤمنون: ١١٤.
[٤] مريم: ٨٥.
[٥] آل عمران: ١٣٣.
[٦] البقرة: ١٨٤.
[٧] آل عمران: ٢٤.
[٨] يوسف: ٢٠.
[٩] الطلاق: ١.
[١٠] الشافعي: أبو عبد الله محمد بن إدريس
ابن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب القرشي المطلبي، أحد الأئمة الأربعة، قالوا
ولد يوم وفاة أبي حنيفة سنة ١٥٠ ه بمدينة غزة، ونشأ بمكة والمدينة و قدم بغداد مرتين
وحدث بها وخرج إلى مصر فنزلها إلى حين وفاته في آخر رجب سنة ٢٠٤ ودفن
بالقرافة الصغرى ١١ - الكهف: ٥٢.
[١٢] القصص: ٣٥.
[١٣] طه: ٢٧.