تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤٩
النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عبا) * (قل ما يعبؤ بكم ربي) * [١] ما يبالي بكم ربي، ولم يعتد بكم لولا دعاؤكم أي عبادتكم، وقيل: لولا دعائكم إياه إذا مسكم الضر رغبة إليه وخضوعا، وفي هذا دلالة على أن الدعاء من الله تعالى بمكان، وقيل: معناه ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إياكم إلى الاسلام.
(عتا) * (عتوا) * [٢] تكبروا أو تجبروا، والعاتي: الشديد الدخول في الفساد وعن المبرد: الذي لا يقبل موعظة، و * (عتت عن أمر ربها) * [٣] يعني عتا أهلها عن أمر ربهم أي تكبروا، والريح * (عاتية) * [٤] و عتيا بمعنى واحد. وقوله: * (بلغت من الكبر عتيا) * [٥] أي يبسا في المفاصل، والعتي: اليبس في المفاصل.
(عثا) * (تعثوا) * [٦] العثي، والمعثوا، والعثوا: أشد الفساد * (ولا تعثوا في الأرض) * [٧] لا تفسدوا.
(عدا) * (العداوة) * [٨] تباعد القلوب بالنيات، و * (عدوا) * [٩] اعتداء، ومنه:
* (فيسبوا الله عدوا بغير علم) * [١٠] و * (يعدون في السبت) * [١١] يتعدون ويتجاوزون
[١] الفرقان: ٧٧.
[٢] الأعراف: ٧٦.
[٣] الطلاق: ٨.
[٤] القلم: ٦.
[٥] مريم: ٧.
[٦] البقرة: ٦٠، الأعراف: ٧٣، هود: ٨٤، الشعراء: ١٨٣، العنكبوت: ٣٦.
[٧] البقرة: ٦٠، الأعراف: ٧٣، هود: ٨٤، الشعراء: ١٨٣، العنكبوت: ٣٦.
[٨] المائدة: ١٥، ٦٧، ٩٤، الممتحنة: ٤.
[٩] الأنعام: ٦.
[١٠] الأنعام: ٦.
[١١] الأعراف: ١٦٢.