تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٢٩
النوع الثاني (ما أوله الباء) (بغت) * (قل أرأيتكم إن أتيكم عذاب الله بغتة أو جهرة) * [١] أي فجأة من غير مقدمة * (أو جهرة) * [٢] تتقدمها أمارة تؤذن بحلوله [٣].
(بهت) * (فبهت الذي كفر) * [٤] وبهت أيضا انقطع وذهبت حجته و * (بهتانا) * [٥] أي باطلا لا وجه له، و * (لا يأتين ببهتان) * [٦] أن تقول في الشئ ما ليس فيه * (فتبهتهم) * [٧] تحيرهم والمبهوت: المتحير ويقال تفجأهم.
(بيت) * (بيت) * [٨] قدر بليل يقال: بيت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا، ومنه قوله تعالى: * (فجاءها بأسنا بياتا) * [٩] أي ليلا وكذلك بيتهم العدو، والبيات:
الايقاع بالليل، وقوله: * (في بيوت أذن الله أن ترفع) * [١٠] يتعلق بما قبله أي * (كمشكاة) * [١١] في بعض بيوت الله وهي المساجد أو بما بعده وهو * (يسبح له) * [١٢] رجال * (في بيوت) * [١٣] والمراد بالاذن * (أن ترفع) * [١٤] أي تبنى أو ترفع، ويعظم من قدرها، وقيل: بيوت الأنبياء وروي ذلك مرفوعا.
[١] الأنعام: ٤٧.
[٢] الأنعام: ٤٧.
[٣] أي علانية قيل: إنما قرن البغة بالجهر لأن البغة
تتضمن الخفية، وقيل: البغة تأتيهم ليلا والجهرة أن تأتيهم نهارا.
[٤] البقرة: ٢٥٨.
[٥] النساء: ١٩، ١١١، ١١٥، الأحزاب: ٥٨.
[٦] الممتحنة: ١٢.
[٧] الأنبياء: ٤٠.
[٨] النساء: ٨٠.
[٩] الأعراف: ٣.
[١٠] النور: ٣٦.
[١١] النور: ٣٥.
[١٢] النور: ٣٦.
[١٣] النور: ٣٦.
[١٤] النور: ٣٦.