تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٦٢
النوع الثامن والعشرون (ما أوله الياء) (يقن) * (اليقين) * [١] العلم وزوال الشك، وربما عبروا عن الظن باليقين، وباليقين عن الظن.
(يمن) * (الميمنة) * [٢] من اليمن، ويقال: * (أصحاب الميمنة) * [٣] هم الذين يعطون كتبهم بأيمانهم وقد مر [٤]، و * (لأخذنا منه باليمين) * [٥] أي بالقوة والقدرة، وقيل: لأخذنا بيمينه ومعناه من التصرف، و * (ضربا باليمين) * [٦] أي بيمينه وقيل:
القوة والقدرة، و * (تأتوننا عن اليمين) * [٧] قيل: هي مستعارة لجهة الخير وجانبه، ومعناه: إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين من قبل الدين فتزينون لنا ضلالتنا فتروننا ان الحق والدين ما تضلوننا به، وقيل: انها مستعارة للقوة والقهر لأن اليمين موصوفة بالقوة وبها يقع البطش، وقوله: * (والذين عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم) * [٨] يقال:
نزلت تأكيدا لعقد الموالاة الثابت في الجاهلية فإنهم كانوا يتحالفون فيها فيكون للحليف السدس الذي عاهدت أيديهم فنسب العقد إلى اليمين لأن الرجل كان يمسح يد معاهده عند المعاهدة.
[١] تكرر ذكرها.
[٢] الواقعة: ٨، البلد: ١٨.
[٣] الواقعة: ٨، البلد: ١٨.
[٤] انظر ص ٥٠٧.
[٥] الحاقة: ٤٥.
[٦] الصافات: ٩٣.
[٧] الصافات: ٢٨.
[٨] النساء: ٣٢.