تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٣
وقيل: طريقا منصوبا للعاصين فهو مرورهم، وقوله: * (من خلفه رصدا) * [١] حفظه من الملائكة يحفظوه من الشياطين يطردونهم ويعصمونه من وساوسهم، وال * (رصدا) * [٢] مثل الجرس اسم جمع المراصد، قال تعالى: * (يجد له شهابا رصدا) * [٣].
(رعد) * (رعد وبرق) * [٤] روي عن النبي صلى الله عليه وآله ان الله تعالى ينشئ السحاب فينطق أحسن المنطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد، وضحكه البرق وعن ابن عباس: * (الرعد) * [٥] ملك اسمه * (الرعد) * [٦] وهو الذي يسمع صوته، و * (البرق) * [٧] سوط من نور يزجر به السحاب قال أهل اللغة * (الرعد) * [٨] صوت السحاب، و * (البرق) * [٩] نور وضياء يصحبان السحاب.
(رغد) * (رغدا) * [١٠] كثيرا واسعا بلا عناء، نصب على المصدر.
(رفد) * (الرفد) * [١١] عطاء وعون أيضا، و * (بئس الرفد المرفود) * [١٢] أي * (بئس) * [١٣] عطاء المعطي، وقيل: * (بئس) * [١٤] عون المعان.
(رقد) * (مرقدنا) * [١٥] منامنا الذي كنا فيه نياما لأن احياء هم كالانتباه من الرقاد، وقيل: إنهم عدوا أهوالهم في قبورهم بالإضافة إلى أهوال القيامة رقادا، روى عن علي عليه السلام انه قرأ * (من بعثنا) * [١٦] على الجارة.
(ركد) * (رواكد على ظهره) * [١٧] أي سواكن.
(رود) * (راودته) * [١٨] عن الأزهري: هو كناية عما تريد النساء من الرجال
[١] الجن: ٢٧.
[٢] الجن: ٢٧، ٩.
[٣] الجن: ٩.
[٤] البقرة: ١٩.
[٥] الرعد: ١٤.
[٦] الرعد: ١٤.
[٧] البقرة: ٢٠، الرعد: ١٣، الروم: ٢٤.
[٨] الرعد: ١٤.
[٩] البقرة: ٢٠، الرعد: ١٣، الروم: ٢٤.
[١٠] البقرة: ٣٥، ٥٨، النحل: ١١٢.
[١١] هود: ١٠٠.
[١٢] هود: ١٠٠.
[١٣] هود: ١٠٠.
[١٤] هود: ١٠٠.
[١٥] يس: ٥٢.
[١٦] يس: ٥٢.
[١٧] الشورى: ٣٣.
[١٨] يوسف: ٢٣، ٣٢، ٥٧.