تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٧
ومنه: * (فالموريات قدحا) * [١] وهو ما ينقدح من حوافرها صاكات الحجارة والايراء إخراج النار.
(وشا) * (لاشية فيها) * [٢] لا لون فيها يخالف لون جلدها وهي في الأصل مصدر وشاه شية ووشيا إذا خلط بلونه لونا آخر فلحقها من النقص ما لحق عدة.
(وطا) * (أشد وطا) * [٣] أي أثبت قياما يعني إن * (ناشئة الليل) * [٤] وهي ساعاته أوطأ للقيام وأسهل للمصلي من ساعات النهار لأن النهار خلق لتصرف العباد فيه والليل خلق للنوم والراحة من العمل فالعبادة فيه أسهل، ويقال: * (أشد وطأ) * [٥] أي أشد على المصلي من صلاة النهار لأن الليل خلق للنوم فإذا أريد غير ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه فيه، وكان الثواب أعظم من هذه الجهة ويقال: * (أشد وطأ) * [٦] مواطاة أي أجدر أن يواطئ اللسان للقلب والقلب للعمل، و * (ولم تعلموهم أن تطؤهم) * [٧] الوطاء: عبارة عن الايقاع والإبادة، و * (ليواطئوا عدة ما حرم الله) * [٨] يعني إذا حرموا من الشهور عدد الشهور المحرمة لم يبالوا أن يحلوا الحرام ويحرموا الحلال.
(وعا) * (يوعون) * [٩] يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي صلى الله عليه وآله كما يوعى المتاع في الوعاء، و * (فأوعى) * [١٠] جعله في الوعاء يقال: أوعيت المتاع في الوعاء إذا جعلته فيه، و * (تعيها أذن واعية) * [١١] تحفظها اذن حافظة من قولك وعيت العلم إذا حفظته.
(وفا) * (يتوفاكم ملك الموت) * [١٢] من توفى العدد واستيفائه تأويله أن يقبض أرواحهم أجمعين فلا يبقى واحد منهم كما تقول: استوفيت من فلان وتوفيت من فلان
[١] العاديات: ٢.
[٢] البقرة: ٧١.
[٣] المزمل: ٦.
[٤] المزمل: ٦.
[٥] المزمل: ٦.
[٦] المزمل: ٦.
[٧] الفتح: ٢٥.
[٨] التوبة: ٣٨.
[٩] الانشقاق: ٢٣.
[١٠] المعارج: ١٨
[١١] الحاقة: ١٢.
[١٢] السجدة: ١١.