تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٣٥
النوع السابع (ما أوله العين) (عرض) * (عرضتم به من خطبة النساء) * [١] التعريض الايماء والتلويح، ولا تبيين، والعرض: أقل البعدين مساحة، و * (جنة عرضها السماوات والأرض) * [٢] خص العرض لأنه يكون أقل من الطول غالبا، قيل: كل جنة من الجنان عرضها كعرض السماوات والأرض، لو وضع بعضها على بعض، و * (فذو دعاء عريض) * [٣] استعار العرض لكثرة الدعاء، ودوامه كما استعار الغليظ لشدة العذاب، والعرض:
هو الابداء، والابراز: و * (عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا) * [٤] أي أظهرناها حتى رآها الكفار، يقال: أعرضت الشئ أظهرته، و * (عرض الدنيا) * [٥] طمع الدنيا وما يعرض منها، و * (عارض ممطرنا) * [٦] سحاب يمطرنا [٧]، وسمي عارض لأنه يعرض في الأفق، و * (يعرضون عليها غدوا وعشيا) * [٨] أي يعذبون بها في هذين الوقتين وفيما بين ذلك الله أعلم بحالهم فإذا قامت القيامة قيل لهم: * (أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) * [٩] و * (عرضة لأيمانكم) * [١٠] فعلة بمعنى المفعول تطلق على ما يعرض دون الشئ وللمعرض للأمر فمعنى الآية على الأول: لا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه من
[١] البقرة: ٢٣٥.
[٢] آل عمران: ١٣٣.
[٣] السجدة: ٥١.
[٤] الكهف: ١٠١.
[٥] الأنفال: ٦٧.
[٦] الأحقاف: ٢٤.
[٧] أو ممطر لنا، ولا يجوز أن يكون صفة لعارض النكرة.
[٨] المؤمن: ٤٦.
[٩] المؤمن: ٤٦.
[١٠] البقرة: ٢٢٤.