تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٨٢
(هزء) * (ولا تتخذوا آيات الله هزوا) * [١] بالاعراض عنها والتهاون في العمل بما فيها من قولهم لمن لم يجد في الأمر إنما أنت هازئ.
(هنا) * (هنيئا مريئا) * [٢] طيبا سائغا يقال: هناني ومراني فإذا أفردت قلت:
أمراني بالألف.
(هوا) ال * (هواء) * [٣] ما بين الأرض والسماء محدود وكل متخرق فهو هواء * (وأفئدتهم هواء) * [٤] أي خالية، وقيل: جوف لا عقول لها، وقيل: متخرقة لا تعي شيئا، * (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) * [٥] أي هلك، وأصله أن يسقط من جبل كما قيل: هوى من رأس مرقية، وهي الموضع المشرف، أو سقط سقوطا لا نهوض بعده، * (والمؤتفكة أهوى) * [٦] عن مجاهد أهوى بها جبرائيل عليه السلام أي ألقاها في هوة، بضم هاء وتشديد واو مفتوحة، وهي الوهدة العميقة، قيل: رفعها جبرائيل ثم أهواها إلى الأرض أي ألقاها في هوة من هوى هوى سقط من علو إلى سفل، والهوى في السير المضي، ومنه: * (تهوي به الريح) * [٧] و * (فأمه هاوية) * [٨] من قولهم: إذا دعوا على رجل بالهلكة هوت أمه لأنه إذا هوى أي سقط وهلك فقد هوت أمه ثكلا وحزنا فكأنه قال: * (وأما من خفت موازينه) * [٩] فقد هلك، وقيل: هاوية اسم من أسماء جهنم وكأنها النار العميقة لهوي أهل النار فيها مهوى بعيدا أي فمأواه النار لأنه يقال للمأوى أم على التشبيه لأن الأم مأوى الولد، وقيل: أم رأسه هاوية في قعر جهنم لأنه يطرح فيها منكوسا. و * (استهوته الشياطين) * [١٠] هوت به
[١] البقرة: ٢٣١.
[٢] النساء: ٣.
[٣] إبراهيم: ٤٣.
[٤] إبراهيم: ٤٣.
[٥] طه: ٨١.
[٦] النجم: ٥٣
[٧] الحج: ٣١.
[٨] القارعة: ٩.
[٩] القارعة: ٨
[١٠] الأنعام: ٧١