تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٤١٩
طلوعها، و * (شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية) * [١] هي شجرة الزيتون لأن منبتها الشام، وهي بين المشرق والمغرب، وأجود الزيتون زيتون الشام، وقيل:
لا يفئ عليها ظل شرق ولا غرب بل هي ضاحية للشمس لا يظللها شجر، ولا جبل، و * (الإشراق) * [٢] يراد به ما قابل العشي قال تعالى: * (بالعشي والإشراق) * [٣].
(شفق) * (بالشفق) * [٤] الحمرة بعد مغيب الشمس [٥] و * (مشفقون) * [٦] خائفون (شقق) * (أشق) * [٧] أي أشد، و * (شاقوا الله) * [٨] حاربوا الله وخانوا دينه وطاعته، ويقال: * (شاقوا الله) * [٩] أي صاروا في شق غير شق المؤمنين وقال تعالى * (ومن يشاقق الرسول) * [١٠] و * (انشقت السماء) * [١١] تصدعت وانفرجت، و * (تشقق السماء بالغمام) * [١٢] أي وعليها الغمام فالباء للحال كما تقول: ركب الأمير بسلاحه أي وعليه سلاحه [١٣] والأصل تتشقق، وانشقاق القمر من معجزات نبينا الباهرة، قال تعالى: * (اقتربت الساعة وانشق القمر) * [١٤] وعن ابن مسعود [١٥] رأيت جبل جرى بين فلقي القمر، و * (الشقة) * [١٦] السفر البعيد [١٧]، والشقاق:
بكسر العداوة والخلاف قال تعالى: * (لا يجرمنكم شقاقي) * [١٨] أي عداوتي وخلافي، والشق: المشقة قال تعالى: * (لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) * [١٩].
[١] النور: ٣٥.
[٢] ص: ١٨.
[٣] ص: ١٨.
[٤] الانشقاق: ١٦.
[٥] وقيل: هو من الأضداد.
[٦] تكرر ذكرها في القرآن الكريم.
[٧] القصص: ٢٧.
[٨] الأنفال: ١٣، محمد: ٣٢، الحشر: ٤.
[٩] الأنفال: ١٣، محمد: ٣٢، الحشر: ٤.
[١٠] النساء: ١١٤.
[١١] الرحمن: ٣٧، الحاقة: ١٦.
[١٢] الفرقان: ٢٥.
[١٣] وقيل الباء هنا للمجاوزة
بمعنى عن.
[١٤] القمر: ١.
[١٥] ابن مسعود: عبد الله بن مسعود بن غافل أو
" عاقل " أحد حفاظ القرآن وفقهاء الصحابة.
[١٦] التوبة: ٤٣.
[١٧] بالضم والكسر.
[١٨] هود: ٨٩.
[١٩] النحل: ٧.