تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ١٩٢
النوع الثامن (ما أوله الراء) (ردد) * (فارتدا على آثارهما) * [١] رجعا يقصان الأثر الذي جاءا فيه، ومثله:
* (فارتد بصيرا) * [٢] أي رجع * (بصيرا) * [٣] كالأول، و * (فردوا أيديهم في أفواههم) * [٤] أي عظوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل كقوله: * (وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) * [٥] وقيل: أوموا إلى الرسل أن اسكتوا، و * (يرتد إليك طرفك) * [٦] قال الفراء: يأتيك الشئ من مد بصرك وقيل: تفتح عينيك وقيل: يبلغ البالغ نهاية بصرك.
(رشد) * (لعلهم يرشدون) * [٧] أي لعلهم يصيبوا الحق ويهتدوا إليه.
(رصد) * (إرصادا) * [٨] ترقبا، ويقال: أرصدت له الشئ إذا جعلت له عدة والأرصاد: في الشر، وعن ابن الأعرابي: رصدت وأرصدت في الخير والشر جميعا و * (كل مرصد) * [٩] ال * (مرصد) * [١٠] الطريق والجمع: مراصد، و * (إن ربك لبالمرصاد) * [١١] أي الطريق المعلم الذي يرتصدون به، وقوله: * (إن جهنم كانت مرصادا) * [١٢] أي معدة لهم يرصد بها خزنتها الكفار، وقيل: محبسا يحبس به الناس
[١] الكهف: ٦٥.
[٢] يوسف: ٩٦.
[٣] يوسف: ٩٦.
[٤] إبراهيم: ٩.
[٥] آل عمران: ١١٩.
[٦] النمل: ٤٠.
[٧] البقرة: ١٨٦.
[٨] التوبة: ١٠٨.
[٩] التوبة: ٦.
[١٠] التوبة: ٦.
[١١] الفجر: ١٤.
[١٢] النبأ: ٢١.