تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٣٩٥
(صدف) * (صدف عنها) * [١] أي أعرض عنها، وقال تعالى: * (ثم هم يصدفون) * [٢] و * (الصدفين) * [٣] ناحيتي الجبل، وقوله: * (ساوى بين الصدفين) * [٤] أي بين الناحيتين من الجبلين.
(صرف) * (تصريف الرياح) * [٥] تحويلها من حال إلى حال جنوبا، وشمالا، ودبورا، وصبا، وسائر أجناسها، وقوله: * (فما تستطيعون صرفا ولا نصرا) * [٦] أي حيلة ولا نصرة، ويقال: لا تستطيعون أن تصرفوا عن أنفسكم عذاب الله ولا انتصار من الله تعالى، و * (فأنى تصرفون) * [٧] أي من أي جهة تقلبون عن الحق إلى الضلال، و * (سرفت أبصارهم) * [٨] أي قلبت تلقاء أصحاب النار، و * (قد صرفنا للناس في القران من كل مثل) * [٩] أي بينا لهم وكررنا من كل معنى هو كالمثل في حسنه وغرابته قد احتاجوا إليه في دينهم ودنياهم فلم يرضوا * (إلا كفورا) * [١٠] أي جحودا و * (إذ صرفنا إليك نفرا من الجن) * [١١] أي أملناهم إليك عن بلادهم بالتوفيق والالطاف حتى أتوك، و * (نصرف الآيات) * [١٢] أي نكررها تارة من جهة المقدمات العقلية، وتارة من جهة الترغيب والترهيب، وتارة من جهة التنبيه والتذكير بأحوال المتقدمين و * (مصرفا) * [١٣] معدلا.
(صفف) * (وعرضوا على ربك صفا) * [١٤] أي صفوفا ويؤدي الواحد عن الجمع ويجوز أن يكون كلهم صفا واحدا، و * (صفصفا) * [١٥] أي مستوى من الأرض
[١] الأنعام: ١٥٧.
[٢] الأنعام: ٤٦.
[٣] الكهف: ٩٧.
[٤] الكهف: ٩٧.
[٥] البقرة: ١٦٤، الجاثية: ٤.
[٦] الفرقان: ١٩.
[٧] يونس: ٣٢، الزمر: ٦
[٨] الأعراف: ٤٦.
[٩] اسرى: ٨٩.
[١٠] اسرى: ٨٩.
[١١] الأحقاف: ٢٩.
[١٢] الأنعام: ٤٦، ٦٥، ١٠٥، الأعراف: ٥٧.
[١٣] الكهف: ٥٤، ١٤ - الكهف:
٤٩.
[١٥] طه: ١٠٦