تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٠٠
النوع العاشر (ما أوله الراء) (رجم) * (الشيطان الرجيم) * [١] أي المرجوم بالكواكب، والمرجوم: الملعون و * (المرجومين) * [٢] المقتولين، والرجم: القتل، والرجم: السب أيضا، والرجم:
القذف قال تعالى * (لرجمناك) * [٣] أي لقتلناك برمي الحجارة أو بأصعب وجه.
(رحم) * (الأرحام) * [٤] القرابات واحدها: رحم [٥] والرحم: في غير هذا ما يشتمل على ماء الرجل من المرأة ويكون في الحمل، و * (الرحمن) * [٦] ذو الرحمة ولا يوصف به غير الله، و * (رحيم) * [٧] راحم عظيم الرحمة، و * (رحماء) * [٨] رحمة وعطفا، و * (رحمت الله قريب) * [٩] أي عفوه وغفرانه فلذلك لم يقل قريبة ولأن تأنيث الرحمة غير حقيقي لأنه مصدر، ومرحمة [١٠] أي رحمة.
(رغم) * (مراغما) * [١١] أي متحولا من سعة في الرزق من الأرض من الرغام وهو التراب وقيل: طريقا يراغم قومه بسلوكه أي يفارقهم على رغم أنوفهم وهو أيضا من الرغام.
[١] آل عمران: ٣٦، النحل: ٩٨.
[٢] الشعراء: ١١٦.
[٣] هود: ٩١.
[٤] في قوله تعالى: " الذي تسألون به والأرحام " النساء: ١.
[٥] بفتح الراء وكسر الحاء.
[٦] تكرر ذكره في القرآن الكريم.
[٧] تكرر ذكره في القرآن الكريم.
[٨] الفتح: ٢٩.
[٩] الأعراف: ٥٥.
[١٠] في قوله تعالى: " وتواصوا بالمرحمة " البلد: ١٧.
[١١] النساء: ٩٩.