تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٥
الأوقات، و * (يحسبهم الجاهل) * [١] أي يظنهم، * (حسبنا الله) * [٢] أي كافينا والحسب: الكفاية، و * (يرزقه من حيث لا يحتسب) * [٣] أي لا يحسب يقال:
احتسب الأجر عند الله واحتسب أي حسب، * (حسيبا) * [٤] على أربعة أوجه: كافيا، وعالما، ومقتدرا، ومحاسبا، وقوله: * (حسبانا من السماء) * [٥] يعني مرامي أي عذابا وقيل: نارا، وقيل: بردا وأحدهما حسبانة.
(حصب) * (حصب جهنم) * [٦] وقودها ويقال: حطب بالحبشية، ويقرأ أيضا: حضب جهنم بالضاد المعجمة وهو ما هيجت به النار وأوقدتها، و * (يرسل عليكم حاصبا) * [٧] وهي الريح التي تحصب أي ترمي بالحصباء أي بأن يرجمكم فيها وهي لقوم لوط وقيل ملك كان يرميهم.
(حقب) الحقب: الدهر، قال تعالى: * (أو أمضي حقبا) * [٨] ويقال: الحقب:
ثمانون سنة، و * (لابثين فيها أحقابا) * [٩] أي كلما مضى حقب تبعه حقب آخر.
(حوب) * (حوبا كبيرا) * [١٠] أي إثما كبيرا والحوب: الاثم وبالفتح المصدر [١١]
[١] البقرة: ٢٧٣.
[٢] آل عمران: ١٧٣، التوبة: ٦٠.
[٣] الطلاق: ٣.
[٤] النساء: ٥، ٨٥، الأحزاب: ٣٩، اسرى: ١٤.
[٥] الكهف: ٤١.
[٦] الأنبياء: ٩٨.
[٧] اسرى: ٦٨.
[٨] الكهف: ٦١.
[٩] النبأ: ٢٣.
[١٠] النساء: ٢.
[١١] والحوبة: الحاجة، والحزن، وكل حرمة تضيع من ذي الرحم،
والخطيئة وهي في الأصل مصدر حبت أي أتمت.