تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٩٤
إذن منه ومن قرأ: * (فأذنوا بحرب) * [١] أي فاعلموا ذلك غيركم، و * (الحرب) * [٢] تؤنث يقال: وقعت بينهم حرب، و * (تضع الحرب أوزارها) * [٣] أي المحاربون ورجل ؟ رب وقوم حرب، و * (المحراب) * [٤] الغرفة والجمع محاريب ويقال: ال * (محاريب) * [٥] البيوت الشريفة، وقيل: هي المساجد والقصور يعبد فيها، وعن الأصمعي: يسمى القصر محرابا لشرفه لأن المحراب مقدم المجالس وأشرفها، وكذا من المسجد، وعن ابن الأنباري [٦] سمي محرابا لانفراد الامام فيه وبعده من القوم يقال: دخل الأسد محرابه أي غيلة والامام إذا دخل فيه يأمن أن يلحق فهو حائز مكانا كأنه مأوى الأسد (حزب) ال * (حزب) * [٧] الطائفة والجماعة قال تعالى: * (كل حزب بما لديهم فرحون) * [٨] و * (حزب الشيطان) * [٩] جنده، و * (أي الحزبين أحصى) * [١٠] أي من المؤمنين والكافرين من قوم أصحاب الكهف، وقيل هما هم حيث اختلفوا في مقدار لبثهم عند الاستيقاظ.
(حسب) * (بغير حساب) * [١١] أي بغير تفسير وتضييق، و * (والشمس والقمر بحسبان) * [١٢] أي جعلهما يجريان في منازلهما بحساب معلوم عنده ومثله: * (والشمس والقمر حسبانا) * [١٣] أي بحساب وهو جمع حساب أي على أدوار مختلفة تحسب بها
[١] بكسر الذال.
[٢] محمد: ٤.
[٣] محمد: ٤.
[٤] آل عمران: ٣٩. مريم: ١٠، ص: ٣١.
[٥] سبأ: ١٣.
[٦] ابن الأنباري: أبو بكر محمد بن القسم بن محمد بن
بشار اللغوي النحوي علامة وقته في الأدب يحكي انه كان يحفظ مائة وعشرين تفسيرا
للقرآن الكريم بأسانيدها وثلاثمائة الف بيت شاهدا في القرآن، توفي ليلة النحر
سنة ٣٢٨ للهجرة.
[٧] المؤمنون: ٥٤، الروم: ٣٢.
[٨] المؤمنون: ٥٤، الروم: ٣٢.
[٩] المجادلة: ١٩.
[١٠] الكهف: ١٢.
[١١] البقرة: ٢١٢، آل عمران: ٢٧، ٣٧، النور: ٣٨،
ص: ٣٩، الزمر: ١٠، المؤمن: ٤٠.
[١٢] الرحمن: ٥.
[١٣] الانعام: ٩٦.