تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٨١
النوع السابع والعشرون (ما أوله الهاء) (هبا) * (هباء منبثا) * [١] ما سقط من سنابك الخيل وهو من الهبوة، والهبوة:
الغبار، و * (هباء منثورا) * [٢] ما يدخل البيت من الكوة مثل الغبار وإذا طلعت الشمس ليس له مس ولا يرى في الظل، و * (هباء منثورا) * [٣] أي ترابا منتشرا.
(هدا) * (هدنا إليك) * [٤] سكنا إلى أمرك الواحد هايد، وقيل: هو التائب و * (هدنا إليك) * [٥] تبنا، و * (إهدنا الصراط) * [٦] أي إرشدنا ويقال: ثبتنا على الهدى، وهادوا تهودوا أي صاروا يهودا، و * (هادوا) * [٧] تابوا بمعني واحد من قوله: هدنا، أي تبنا، و * (هديا) * [٨] وال * (هدي) * [٩] ما أهدي إلى البيت الحرام واحدته هدية وهدية، و * (هدى) * [١٠] رشدا وقوله: * (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) * [١١] أراد بالهدى الكتاب والشريعة، وعن ابن عباس: ضمن الله تعالى لمن اتبع القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا يشقي في الآخرة ثم تلا الآية: * (وهدوا إلى الطيب من القول) * [١٢] أي ارشدوا إلى قول لا اله إلا الله ويهدى أصله يهتدي أدغمت التاء في الدال.
[١] الواقعة: ٦.
[٢] الفرقان: ٢٣.
[٣] الفرقان: ٢٣.
[٤] الأعراف: ١٥٥
[٥] الأعراف: ١٥٥
[٦] الفاتحة: ٥.
[٧] البقرة: ٦٢.
[٨] المائدة: ٩٨.
[٩] المائدة: ١٠٠
[١٠] البقرة: ١.
[١١] طه: ١٢٣.
[١٢] الحج: ٢٤.