تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٧٢
النوع الخامس والعشرون (ما أوله النون) (ناء) * (لتنوء بالعصبة) * [١] تنهض بها وهو من المقلوب، معناه ما ان العصبة لتنوء بمفاتحه أي ينهضون بها، ويقال: ناء بحمله إذا تهض به متثاقلا، وعن الفراء:
ليس هذا بمقلوب، ومعناه ما ان مفاتحه لتنئ بثقلها فلما انفتحت التاء دخلت الباء كما قالوا: يذهب بالبوس، ويذهب البوس، و * (ناء بجانبه) * [٢] تباعد بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر الله عز وجل، والنائي: البعيد، ويقال: الفراق وان لم يكن ببعيد، و * (ينئون عنه) * [٣] يتباعدون عنه ولا يؤمنون به.
(نباء) النبأ: واحد الأنباء وهي الأخبار، و * (النبأ العظيم) * [٤] هو نبأ يوم القيامة، والبعث أوامر الرسالة ولوازمها، و * (يستنبؤنك) * [٥] يستخبرونك، والنبي الذي يرى في منامة ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك.
(نجا) * (يتناجون) * [٦] أي يسر بعضهم إلى بعض، و * (نجويهم) * [٧] أسرار هم و * (نجيا) * [٨] مصدر وصف به كعدل ورضى يكون للواحد والجمع وعن الأزهري جمع
[١] القصص: ٧٦.
[٢] اسرى: ٨٣.
[٣] الأنعام: ٢٦.
[٤] النباء: ٢.
[٥] يونس: ٥٣.
[٦] المجادلة: ٨.
[٧] النساء: ١١٣، التوبة: ٧٩، الزخرف ٨٠.
[٨] يوسف: ٨٠، مريم: ٥٢.