تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٩
النوع الواحد والعشرون (ما أوله القاف) (قدا) * (مقتدون) * [١] متبعون، و * (فبهديهم أقتده) * [٢] يريد به طريقهم في الأيمان بالله وتوحيده وعدله وفي أصول الدين دون الشرائع.
(قرا) * (من القريتين عظيم) * [٣] يعني مكة والطائف، و * (ادخلوا هذه القرية) * [٤] بيت المقدس، وقيل: أريحا، بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء المهملة، قرية قريبة من بيت المقدس، و * (القرية التي كانت حاضرة البحر) * [٥] أي قريبة منه إيله بين مدين والطور، وقيل مدين، وسميت القرية لأن الماء يقرى فيها أي يجمع و * (القرية التي أمطرت مطر السوء) * [٦] قيل: هي سدوم من قرى قوم لوط وكانت خمسا أهلك الله أربعا منها وبقيت واحدة، و * (مطر السوء) * [٧] الحجارة، و * (القرية) * [٨] في قوله: * (واضرب لهم مثلا أصحاب القرية) * [٩] أنطاكية، وكانوا عبدة أوثان والقرآن: اسم كتاب الله عز وجل خاصة لا يسمي غيره، إنما سمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، ويكون القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا أي قراءة حسنة، وقوله: * (وقرآن الفجر) * [١٠] أي ما يقرأ في صلاة الفجر و * (قروء) * [١١]
[١] الزخرف: ٢٣.
[٢] الأنعام: ٩٠.
[٣] الزخرف: ٣١.
[٤] البقرة: ٥٨.
[٥] الأعراف: ١٦٢.
[٦] الفرقان: ٤٠.
[٧] الفرقان: ٤٠.
[٨] يس: ١٣
[٩] يس: ١٣
[١٠] اسرى: ٧٨.
[١١] البقرة: ٢٢٨.