تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٨٢
النوع العاشر (ما أوله الكاف) (كأين) * (كأين: أصله أي، دخلت الكاف عليها فصارت بمعنى كم التي للتكثير قال تعالى * (وكأين من نبي قاتل) * [١] والنون تنوين أثبتت في الخط على غير القياس (كلا) كلا: كلمة ردع وزجر، ومعناها: إنته لا تفعل قال تعالى * (أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا) * [٢] أي لا يطمع في ذلك، وتكون بمعنى حقا قال تعالى * (كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية) * [٣].
(كذلك) كذلك: تصديق للامر يقال: كذلك أي الأمر كذلك.
(كيف) كيف: نحو * (فكيف إذا توفتهم الملائكة) * [٤] أي كيف يفعلون والعرب تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها، وقوله تعالى * (كيف تكفرون بالله) * [٥] عن ابن عرفة: كيف على جهة التوبيخ، والانكار، والتعجب، وقوله تعالى * (كيف يكون للمشركين عهد) * [٦] ومثله * (كيف يهدي الله قوما) * [٧] وقوله تعالى * (كيف وإن يظهروا عليكم) * [٨] وعن الأزهري: كيف يكون لهم عهد وهموا أن يظهروا عليكم.
[١] آل عمران: ١٤٦.
[٢] المعارج: ٣٨.
[٣] العلق: ١٥.
[٤] محمد: ٢٧
[٥] البقرة: ٢٨.
[٦] التوبة: ٨.
[٧] آل عمران: ٧٦.
[٨] التوبة: ٩.