تفسير غريب القرآن - الطريحي النجفي، فخر الدين - الصفحة ٥٧٥
(إلا) إلا: حرف يستثنى بها وقد يوصف بها فان وصفت بها جعلتها وما بعدها في موضع غير وأتبعت الاسم بعدها ما قبله من الاعراب كقوله تعالى: * (لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) * [١] وقد تستعمل عاطفة كقوله تعالى:
* (لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا) * [٢] أي ولا الذين ظلموا.
(لما) في قوله تعالى: * (أو لما أصابتكم) * [٣] فالهمزة للتفريع والتقرير والواو عاطفة للجملة على ما سبق.
(أولوا) أولوا: فهي جمع لا واحد له من لفظه، واحدة ذو للمذكر، وأولات للإناث واحدها: ذات قال تعالى: * (أولوا الألباب) * [٤] و * (أولات الأحمال) * [٥].
(أولى) أولى: جمع لا واحد له من لفظه، واحده: ذا، للمذكر، وذه: للمؤنث يمد ويقصر، فان قصرت كتبته بالياء، وإن مددت بنيته على الكسر وتدخل عليه الهاء للتنبيه نحو: هؤلاء، ويدخل عليه الكاف للخطاب نحو: أولئك.
(إلى) إلى: حرف خافض وهي منتهى لابتداء الغاية وقد يجئ بمعنى مع كقوله تعالى: * (من أنصاري إلى الله) * [٦] أي مع الله، وقوله تعالى: * (إذا خلوا إلى شياطينهم) * [٧] وقوله تعالى: * (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم) * [٨].
(أي) أي نحو * (اي وربي) * [٩] فأي توكيد للاقسام المعنى: نعم وربي، وقال أبو عمر: * (اي وربي) * [١٠] تصديق كما كان: هل بمعنى: قد في الاستفهام وأي بالتشديد تكون للاستفهام ولا تعمل فيما قبلها ولكن ما بعدها قال الله تعالى: * (لنعلم
[١] الأنبياء: ٢٢.
[٢] البقرة: ١٥٠.
[٣] آل عمران: ١٦٥.
[٤] البقرة: ٢٦٩، آل عمران: ٧، الرعد: ٢١، إبراهيم: ٥٢، ص: ٢٩، الزمر: ٩، ١٨.
[٥] الطلاق: ٤.
[٦] آل عمران: ٥٢، الصف: ١٤.
[٧] البقرة: ١٤.
[٨] النساء: ٢.
[٩] يونس: ٥٣
[١٠] يونس: ٥٣